وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

معتقداته وميوله الشيوعية، وأهداني هذا الكتاب في أول لقاء لي به في لبنان قبل 23 عاماً. والتقيت به مرة أخرى سنة 6519م في مكة المكرمة في مقر رابطة العالم الإسلامي، وكان حينئذ يمثل بلاده فيها، وقد عاد هذا الاتصال به مذ ثلاثة أعوام بلحاظ مسؤوليتي في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، وزار إيران مرتين، الاُولى لحضور المؤتمر السادس للوحدة الإسلامية الذي نظمه المجمع، والثانية للمشاركة في المؤتمر العالمي لأهل البيت (عليهم السلام); ولا زال الاتصال به مستمراً. وقد سألته يوماً عن نسبه إلى من يعود، فأجاب أنه من أعقاب علي بن جعفر العُريضي ابن الإمام الصادق (عليه السلام)، وأن أجدادهم هاجروا من حضرموت على ساحل البحر الهندي إلى أندونيسيا، وكانوا شيعة في الأصل، إلاّ أنهم اختاروا المذهب السني الشافعي بعد مدة لابتعادهم عن مراكز العلم الشيعية. وقال أيضاً: إن العلويين في تلك الديار احتفظوا بنسبهم أيضاً، ويوجد حالياً عدد منهم في حضرموت وفي سلطنة عمان حيث تبوءوا مناصب عليا في تلك الدولة. ومن هذه السلسلة ايضاً السيد محمد بن عقيل صاحب كتاب «النصائح الكافية لمن يتولى معاوية»، ومنهم أيضاً كاتب شاب يلقب بالسقّاف في الأردن وقد ألّف كتباً في الردّ على العالم السلفي المعروف الشيخ محمد ناصر الدين الألباني. وكان منهم قبل نصف قرن عالم آخر باسم السيد عبد الله العلوي في اللاذقية. على أي حال، فإنه من غير المعروف على وجه الدقة نفوس العلويين في أندونيسيا وحضرموت وعمان، وربما وصل عددهم إلى مئات الآلاف، وبرزت من بينهم شخصيات معروفة أمثال اُسرة «الحبشي» العلمية. وعندي مجلّدات من الكتب في أنسابهم أتيت بها من أندونيسيا.