في اليمن: هناك عدة اُسر زيدية يعود أصلها إلى الإمام الحسن والإمام الحسين (عليهما السلام) تقيم في اليمن منذ نحو 1200 عام. ويحظى السادة في اليمن باحترام خاص سواء أولئك الذين بقوا على المذهب الزيدي أو الذين التحقوا بالمذهب الشافعي رغم انتهاء نظام الإمامة في تلك الديار; إلاّ أن عواطف الشعب اليمني كلها عواطف شيعية; لأنه كان بلد أهل البيت شأنه في ذلك شأن العراق وإيران. ويشترط الزيدية في الإمام أن يكون من أبناء فاطمة وعلي، ومن ذرية الحسن أو الإمام الحسين (عليهما السلام)، وأن يكون فقيهاً وعادلاً وقائماً بالسيف، بينما يعتقد الشيعة الإثنا عشرية بأن الامامة تنطبق على أفراد محدودين من ذرية الإمام الحسين (عليه السلام) يتصفون بالعصمة، وهم الأعلم والأتقى والأشجع من غيرهم. في العراق: سكنت الاُسرة العلوية في الكثير من مدن العراق منذ عهد الإمام علي (عليه السلام)، فقطنت بغداد والنجف وكربلاء والكاظمية والحلّة والبصرة وسامراء وغيرها. ومعظم السادة في كربلاء والنجف والكاظمية هم من الاُسر العلمية المعروفة أمثال: بحر العلوم والطباطبائي والشيرازي والقزويني والطالقاني والصدر والحكيم وغيرهم. وقد استلم سدانة العتبات المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمية سادة أجلاء، أما سدنة العتبات المقدسة في سامراء، فهم من السادة السنّة، وقد قال لي أحد العراقيين المقيمين في قم: إن سادات سامراء هم من أولاد جعفر اخي الحسن