العسكري، حيث ادعى جعفر بعد أبيه الإمامة وبهذا عُرف بـ (جعفر الكذّاب)، ويبدو أنه تاب بعد ذلك وتوفي سنة 271هـ. وفي بغداد أيضاً توجد اُسر سنية يعود نسبها إلى الإمام علي(عليه السلام)، ومنها أسرة الآلوسي صاحب التفسير المهم «روح المعاني». في الحجاز ينحدر أشراف مكة الذين تسلّموا إمارتها أكثر من ألف عام عن الإمام الحسن المجتبى، وآخر أمراء هذه السلسلة الذين حكموا مكة الشريف حسين أبو ملك العراق فيصل وملك الأردن عبد الله، وكان آخر ملك للعراق من هذه الأسرة فيصل الثاني حفيد الملك فيصل الأول، وآخر ملك للأردن وهو الملك حسين حفيد الملك عبد الله وبعده ابنه عبدالله الثاني. وتعيش على ساحل الخليج في ينبع اُسر من السادة الحسنية، كما يوجد في المدينة السادة المعروفين بالنخاولة، ولا أدري بالضبط أكانوا من الحسنية أم الحسينية. ومهما يكن من أمر فإن في مكة والمدينة وغيرها من مدن الحجاز الكثير من الاُسر العلوية تخشى أن تكشف عن أصولها خوفاً من الوهّابيين. وفي مكة تعيش أسرة «السيد العلوي المالكي» وعميدها السيد عباس العلوي المالكي، وقد التقيت به مرة، وله أتباع في الشام وإفريقيا; وكان مدرساً رسمياً في المسجد الحرام، وقد حلّ محله ولده الدكتور محمد العلوي المالكي، وهم من أدارسة المغرب هاجر جدّهم من فاس إلى مكّة.