وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

أوفر حظاً باغتنام هذه الفرصة الذهبية التي وفرها الزمان من أبيه العظيم سيدنا الباقر ونجله الكريم سيدنا موسى بن جعفر عليهم السلام. حلقة أو حوزة تدريس الإمام الصادق (عليه السلام) في الكوفة: الإمام الصادق (عليه السلام) إلى جانب نشره العلوم في المدينة، كان قد انتقل غير مرة لم تُضبط إلى الكوفة وحلّ فيها، كقلعة حصينة لظهور وانتشار التشيع، وكان يُلقي دروسه في مسجد الكوفة في زاوية تسمى حتى اليوم بمقام الإمام الصادق (عليه السلام). ويظهر من التحقيق في أحوال رواته، أن غالبيتهم كانوا من أهل الكوفة. وقد تقيّد الشيخ الطوسي في كتابه الفهرست، وأبو العباس نجاشي في كتابه المعروف (رجال النجاشي) بذكر أمثال هؤلاء الرواة باسم (الكوفي) لأنّ التقيّد بذلك قد يعني التلميح بقوة أو ضعف الراوي أو هو رمز إلى تشيّعه لكثرة من بها من الشيعة، ومهما يكن من حال فالواضح تماماً أن الكوفة كانت المحطّة الأولى والأهم لنشر التشيّع وعلوم أهل البيت(عليهم السلام) وهي كالأم لباقي المراكز العلمية الشيعية، ونذكر للمثال: ما نقله النجاشي([625]): أن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي الذي كان أحد المحدّثين والرؤساء الكبار في قم يقول: ذهبت إلى الكوفة لتحصيل الحديث، وحضرت مجلس حسن بن علي الوشّاء أحد أصحاب الإمام الرضا عليه السلام، لأخذ الحديث عنه، فأعطاني كتاباً وقال: استنسخ هذا لأقرأه عليك بعدئذ، قلت له لا آمن حوادث الدهر، إقرأه الساعة عليّ (يقصد أخشى أن تموت أو يحدث ما يحرمني من فيض سماع الحديث عنك) فقال لي