وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

خامساً: إعراض الإمام الصادق(عليه السلام) عن جميع الأحداث السياسية مباشرة وانكبابه على نشر العلوم مما ساعد طلاّب العلم على ارتياد مجالسه دون خشية أو خوف. سادساً: رواج سوق العلوم والمعارف وتعاظم أعداد العلماء والباحثين عن العلوم، واتّساع دائرة العلوم الإسلامية وكذلك العلوم الدخيلة (كما أسلفنا سابقاً) هذه الأمور كانت مؤثّرةً شأن سيدنا الصادق (عليه السلام) أيضاً. سابعاً: الإمام الصادق(عليه السلام) فضلاً عن إحاطته بالعلوم الدينية كالفقه والتفسير والكلام ومعارف القرآن، وبشهادة روايات كثيرة منها الآثار المنسوبة إلى جابر بن حيّان والتي هي في حاجة إلى إفراد بحث خاصّ بها، كان محيطاً بالعلوم الطبيعية. وانعكست معالم إحاطته بهذه العلوم في هذه الكتب وفي روايات مفضّل بن عمر وآخرين غيره. وهذا الجانب من علومه الزاخرة جَمع لا محالة من حول الإمام أعداداً من الطلبة الخواصّ. وهذه الأسباب وغيرها رسمت بمجموعها صورة مُنيرةً ومُشرقةً زاهيةً للإمام الصادق (عليه السلام) في الأذهان وربما لم تتوفّر حتى ذلك التاريخ، لغير هذا الإمام دواعي مثل هذه الشهرة والمكانة العلمية المرموقة الشاملة، كما لم تتوفر لسواه مثل هذا العدد الكبير من الرُواة والتلامذة. ومن هنا يمكن مقارنة مكانة الإمام الصادق (عليه السلام) في عصره بمكانة علي عليه السلام في زمانه، وربما كانت كفّة الصادق (عليه السلام) وبحكم ظروف زمانه، أرجح حتى من كفة جدّه علي (عليه السلام). على أية حال لقد تظافرت كل هذه الأسباب والعلل أن يكون الإمام الصادق