وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

بحياة الجدّ العلميّة، لأنّ لكتبه وآرائه وسلوكه الفقهي والكلامي، دوراً كبيراً في توجيه الحفيد إلى الفقه عامة، وإلى الفقه المقارن خاصة، وكذا في بناء فكره الأصولي والكلامي. وهذا الحفيد وإن لم يستفد من جدهّ في حياته، لأنه ولد في نفس العام الذي مات فيه الجدّ أي عام (520 هـ) قبل موته بشهر([666]) لكن آثار الجدّ والجوّ الحاكم على الأسرة، كانت صلة بينهما، والعادة تقتضي بأن الجدّ رأى حفيده الرضيع، «الذي قدّر له أن يملأ العالم بعلمه، وأن يشتهر في الغرب أكثر من الشرق، وأن يعدّ ثاني ابن سينا (370 ـ 428 هـ) في الفلسفة والطب وغيرهما من العلوم العقلية، ويزيد عليه في فنون الفقه والأصول والقضاء، بل وفي الكلام والعقيدة، وهو الفيلسوف الوحيد في أسرة من الفقهاء والقضاة، كان أبوه قاضياً، وكان جدّه قاضي القضاة»([667]). ابن رشد الجدّ ولد في مدينة قُرطبة، عاصمة الحكم الأموي، قلعة المالكية بالأندلس، في بيت ورث العلم والصلاح وخطّة القضاء([668]) ولاندري أن هذه الأسرة كانت من أصل أندلسي أو من العرب الداخلين إلى الأندلس. ولا تُسعفنا المصادر في رصد حركة ابن رشد الجدّ في هذه البيئة، فهي لا تمدّنا إلاّ بقائمة للأساتذة الذين نهل منهم ابن