وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وخمسون في غيرها، على أحسن ترتيب يُتصور. وهذا من مزايا هذا الكتاب. المذاهب التي تعرّض ابن رشد لآرائها يبدو ان ابن رشد، كانت له إحاطة بآراء فقهاء جميع المذاهب المعروفة وغير المعروفة، عدى ما لم يبلغه ـ وهو بالأندلس ـ من الأقوال التي شاعت في المشرق، فنجد في هذا الكتاب آراء المذاهب الأربعة والظاهرية الشائعة في الأندلس حين ذاك، حيث كان ابن حزم الظاهري، علي بن أحمد (384 ـ 456 هـ) نشرها هناك ودافع عنها دفاعاً بالغاً بكتبه ورسائله. كما نجد آراء ابن أبي ليلى (74 ـ 148 هـ)، وأبو ثور إبراهيم بن خالد (000 ـ 240)، وأبو عبيد قاسم بن سلاّم (157 ـ 224 هـ)، وداود بن علي (201 ـ 270 هـ) مؤسس المذهب الظاهري، وسفيان الثوري (97 ـ 161 هـ) وسفيان بن عيينة (170 ـ 198)، وأبو يوسف (113 ـ 182 هـ) وغيرهم. ومع هذا الاستيفاء للأقوال، فإن ابن رشد لم يذكر شيئاً من آراء الشيعة عموماً ولا من آراء الإمامية خاصة، لأن آراءهم لم تصل إليه، وإلاّ فان كثيراً مما عزاه إلى الظاهرية أو غيرهم، توافق آراء الإمامية كما سنشير إليها. تقسيم المواضيع وتشقيقها كما راعى ابن رشد حسن الترتيب في الكتب والأبواب كذلك راعى بدقة تامة هذا النظم في المواضيع المطروحة في كل كتاب أولا بالإجمال ثم بالتفصيل. فنذكر