وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

الإمامية شيئاً، ولكنه نسب ما يتوهم انفراد الإمامية به من الآراء إلى آخرين من الصحابة أو الفقهاء، من دون نكير عليهم ولا نسبتهم إلى خلاف الإجماع، أو إلى الابتداع في الدين، وغاية ما يعبّر عنه هو القول بالشذوذ كما يقول: «شذّ أبو حنيفة في انتقاض الوضوء بالضحك في الصلاة». هكذا ينبغي أن نتمشى مع الرأي المخالف لنا مادام يستند إلى دليل، ولو لم يصح عندنا، فنعامل معه بسماحة تامة، فإن الشريعة سمحة سهلة في مصدرها وفي منتهاها. أما بعد، فخير ما نختم به المقال في هذا المجال; قوله تعالى: (فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنهُ * أولئك الذين هداهُمُ الله وأولئك هُم أولوا الألباب)([707]). والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته