وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اللفظية. وأما شرح الموجز فهو مجلدان تامان بلا سقط ولا نقص. أوّل المجلد الأول بعد البسملة: هذا كتاب الشرح المسمّى بالسديدي: الحمد لله الذي أبدع بقدرته جواهر عقليته مجردة واخترع منها أجراماً كلية. إلى قوله: وعلى آله وأصحابه معالم الهدى ومصابيح الدجى. وبعد فلما كان احتياج عموم الناس إلى الأحكام الطبية ـ وبحث عن الطبّ والطبيب وقال: ـ وظفرت بشروح القانون ولاسيما الشرحين اللذين أحدهما لأستاذ الورى شيخ الكل في الكل مولانا قطب الحق والدين المعروف بالقطب الشيرازي وهو الكازروني الأصل. وثانيهما شرح خلاصة الحكماء وزبدة الأطباء علاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي المعروف بابن النفيس ـ ووصفه ثم قال ـ وما استفدت من مجلس درس سلطان الحكماء وإمام العلماء ـ ووصفه وصفاً رائعاً ولم يسمّه. وقد بدا لي أنه أستاذه القطب الشيرازي محمود بن مسعود بن مصلح الكازروني الفارسي الشافعي الملقب بالعلاّمة والمتوفى 710 هـ، وهو تلميذ نصير الدين الطوسي المتوفى عام (622 هـ) إلى أن قال: «ولما رأيت المختصر الذي ألّفه الحكيم الكامل (ـ وصف ابن النفيس ـ) وسمّـاه الموجز كقانون ودستور للمتطببين أردت توضيح بعض مواضعه وبسط بعض وإضافة ما يحتاج إليه ليكون جامع جميع المشهورات في الفنون الأربعة التي وضع الكتاب عليها ـ إلى أن قال ـ وسميته بكتاب المغني في شرح الموجز لأنه يغني الطبيب.» وآخر هذا المجلّد: «وهذا ما التقطت من القراباد المعتمد عليها والله أعلم بالصواب». وهذا المجلد يشتمل على 457 صفحة والمجلد الثاني من المغني بدأ بقوله: الفنّ الثالث في الأمراض المختصة بعضو عضو وأسبابها وعلاماتها ومعالجتها