وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ومن الدليل على ضعف المشركين وقوة المسلمين في الحديبية قول النبي عليه السلام لرسول المشركين عنده (بديل بن ورقاء الخزاعي) «إنّ قريشاً قد أنهكتهم الحرب، وأخذت بهم فإن شاؤوا ماددتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس... إلى أن قال: فإن هم أبوا فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي ولينفذ الله أمره». ثم إن مبايعته المسلمين على الحرب والتضحية بالنفس والمال كان استعداداً كاملاً للحرب. ثم ان عروة بن مسعود رسول المشركين الآخر لديه حين ما رجع إلى المشركين قال لهم: «فوالله ما تنخّم رسول الله نخامة إلاّ وقعت في كف رجل منهم فدلك به وجهه وجلده، وإذا أمرهم بأمر ابتدءوا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه واذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون النظر إليه تعظيماً له، إلى أن قال: أي قوم: لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إن رأيت ملكاً يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداً. وأنه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها...» رواه: البخاري ومسلم بتفاوت. 2 ـ إن اليهود ليسوا وحدهم الذين يحاربون شعب فلسطين، بل وقف إلى جنبهم كل الطواغيت الدولية الذين غرسوا هذه الشجرة الخبيثة في أرض الإسلام وهم الذين يحاربون الإسلام والمسلمين، من أوّل يوم فكيف نغفل عنهم ونعتبر الحرب حرباً بين اليهود والعرب أو المسلمين، فندخل في الصلح معهم، لأنهم أقل من المشركين؟. وهؤلاء الطواغيت، ولا حتى اليهود الذين استولوا على أرض فلسطين ليسوا بأهل كتاب، وإنما هم ملاحدة، دينهم الدولار، وأمنيتهم الإستيلاء على ثروات