-------------------------------------------------------------------------------- [1]- «وماكنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون» (العنكبوت:48). [2]- «قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم» (الانعام: 161). [3]- الأعراف: 185. [4]- البقرة: 269. [5]- الرعد: 8. [6]- الزمر: 9. [7]- المجادلة:11. [8]- ميزان الحكمة 6: 534. [9]- الإسراء: 85. [10]- الشمس: 8. [11]- النازعات: 18. [12]- النبأ: 22. [13]- النازعات: 40 ـ 41. [14]- شاعر إيراني معروف. [15]- النبأ: 22 و31. [16]- النبأ: 31. [17]- البقرة: 208. [18]- الشمس: 9. [19]- الإسراء: 84. [20]- النازعات: 24. [21]- النازعات: 17. [22]- النبأ: 22 و31. [23]- البقرة: 156. [24]- الأعراف: 185. [25]- البقرة: 269. [26]- إبراهيم: 34. [27]- المجادلة: 11. [28]- الرعد: 8. [29]- الكافي للكليني ج5: 53. [30]- البقرة: 158. [31]- النور:3. [32]- المطففين:21. [33]- الحج:28. [34]- النور: 8. [35]- البقرة: 84 [36]- آل عمران: 70 [37] آل عمران: 53. [38]- البقرة: 143. [39]- النساء: 69. [40]- الحديد: 19. [41]- آل عمران: 140. [42]- البروج: 7. [43]- يونس: 61. [44]- هود: 18. [45]- التوبة:17. [46]- آل عمران: 53. [47]- الصافات: 150. [48]- البقرة: 282. [49]- ق: 37. [50]- آل عمران: 298. [51]- النحل: 89. [52]- البقرة: 282. [53]- البقرة 133. [54]- البقرة:282. [55]- الانعام: 73. [56]- الزخرف: 19. [57]- مريم: 37. [58]- هود: 103. [59]- الاسراء: 78. [60]- البقرة: 282. [61]- البقرة:282 [62]- الكهف: 51. [63]- المفردات: 267. [64]- آل عمران: 18. [65]- شرح القاموس: ج2: 392. [66] الكهف: 51. [67]- النساء: 69. [68]- مجمع البيان ج1: 420. [69]- تفسير المنار ج3: 255، شرح القاموس: ج2: 392 - 268. [70]- تفسير الصافي: ط القديم الحجري، 85. [71]- سبأ: 47. [72]- التوبة: 94. [73]- لسان العرب: ج4، 239. [74]- النساء: 126. [75]- سبأ: 3. [76]- الاحزاب: 45 و46. [77]- الفتح: 8. [78]- المزمل: 15. [79]- مجمع البيان ج8: 362. [80]- تفسير البيضاويج2: 248. [81]- تفسير القرطبيج14: 200. [82]- مجمع البيان ج9: 112. [83]- تفسير المراغي ج22: 19. [84]- المائدة:177. [85]- البقرة: 143. [86]- الحج: 78. [87]- تفسير القرطبي ج2: 154. [88]- ص: 29. [89]- ج1: 87. [90]- مجمع البيان ج1: 224. [91]- مجمع البيان ج7: 154. [92]- تفسير المنار ج 2: 5. [93]- النساء: 135. [94]- المائدة: 8. [95]- تفسير المنار ج5: 456. [96]- مجمع البيان ج1: 224. [97]- هود: 17. [98]- مجمع البيان ج3: 150. [99]- النساء:41. [100]- النحل: 89. [101]- القصص: 75. [102]- الزمر: 196. [103]- النحل: 84. [104]- مجمع البيان ج3: 38. [105]- مجمع البيان ج2: 49. [106]- ج10: 164 وج5: 198. [107]- تفسير البيضاي: ج1: 220. [108]- تفسير البيضاوي ج1: 567. [109]- ط القديم ص 115. [110]- تفسير القرطبي ج2: 154. [111]- النساء: 69. [112]- الحديد: 190. [113]- آل عمران: 141. [114]- تفسير الطبري ـ 2 ج5 ط 162. [115]- مجمع البيان ط صيدا ج2: 71 و72. [116]- تفسير القرطبي ج3: 272. [117]- تفسير الجلالين ط ذيل البيضاوي ج1:228. [118]- تفسير البيضاوي: نفس المكان. وتفسير روح البيان ج1 ص 628 إلى قوله في مرضاته بنص العبارة أخذا عن البيضاوي من دون التنبيه على أخذه عنه. [119]- تفسير المنار ج5: 245 نقلا عن الفخر الرازي في تفسيره. [120]- تفسير المنار ج5: 245. [121]- تفسير الصافي ط القديم: 118. [122]- تفسير المراغي ج5: 84. [123]-: تفسير الميزان ط 1 ج4: 434. [124] النساء: 41. [125]- تفسير الطبري ط2: 23 إلى 232. [126] آل عمران: 169. [127] النساء: 41. [128]-: تفسير البيضاوي ج2: 455. [129]- مجمع البيان ج10: 238. [130]- تفسير القرطبي ج17: 253. [131]-: تفسير الصافي ط القديم: 466. [132]-: تفسير المراغي ج27: 175. [133]-: تفسير الطبري ط2 ج4: 107. [134]-: تفسير المراغي ج4: 80. [135]-: تفسير الصافي ط القديم: 100. [136]- نفس المصدر. [137]- مجمع البيان ج1: 510. [138]-: تفسير البيضاوي ج1: 184. [139]-: نفس المرجع. [140]- تفسير القرطبي ج4: 140. [141]- تفسير المنار ج4: 50. [142]- الروض الأنف ج6: 89. [143] الاعراف: 172. [144]- لسان العرب; ج4: 239 و242. [145]- راجع الروض الأنف ج6: 89، لسان العرب ج 4: 239. تاج العروس ج2: 391، القاموس، أقرب الموارد، تفسير المنار ج4: 150، تفسير القرطبي ج4: 214، تفسير الطبرسي ج2: 510 وغيرها. [146]- ط بيروت سنة 1870م. [147]- دائرة المعارف للبستاني كلمة (شهيد). [148]- المنجد في الأعلام: الشهداء الأربعون. [149] محمد: 4 - 6. [150]- مجمع البيان ج9 ص98. [151] محمد 1. [152] محمد: 8 و9. [153]- تفسير البيضاوي ج2 ص392. [154]- مجمع البيان ج9 ص96. [155]- مجمع البيان ج9 ص96. [156]- تفسير البيضاوي ج 2 ص 393. [157]- مجمع البيان ج9 ص98. [158]- البيضاوي ج2 ص392. [159] الحديد: 19. [160] النساء: 74. [161]- البيضاوي ج1 ص 230. [162] النساء: 95 و96. [163] التوبة: 52. [164] التوبة: 111. [165]- مجمع البيان ج3 ص75. [166] آل عمران: 195. [167]- مجمع البيان ج1 ص 556. [168] الحج: 58 و59. [169]- مجمع البيان ج4 ص93. [170]- تفسير البيضاوي ج2 ص97. [171]- مجمع البيان ج: ص97. [172] النساء: 100. [173]- البيضاوي ج1 ص239. [174] آل عمران 157 و158. [175]- مجمع البيان ج1 ص525. [176] النساء: 73. [177] التوبة: 111. [178] التوبة: 38. [179] التوبة: 24. [180] التوبة ـ 120 و121. [181] الأنفال: 75. [182] البقرة: 154. [183] آل عمران: 169 ـ 171. [184]- مجمع البيان ج1 ص236. [185]- مجمع البيان ج1 ص535. [186]- تفسير الصافي ط اسلامية ص312. [187] آل عمران: 156 و158. [188] آل عمران: 168. [189] ج 4: 233. [190]ج 4: 235. [191] ج4: 235. [192] ج4: 235. [193] ج1: 285، ذيل قوله تعالى: «قلنا اهبطوا منها جميعاً فامّا يأتيكم مني هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون» البقرة: 38. [194] ج 4: 61. [195] ج 1: 48. [196] ج4: 236. [197] ج4: 61. [198] ـ مجمع البيان ج1: 469. [199] ـ ج1: 323. [200] ج1: 479. [201] ج2: 173. [202]ج 2: 145. [203] ج 4: 60. [204] ج2: 38. [205]- الحشر/7. [206]- الكافي ط طهران ج1/ 59. [207]- نفس المصدر/ 69. [208]- نفس المصدر/ 59. [209]- التاج الجامع للأصول ط طهران ج1/ 64. [210]- الموطأ، ط كتاب الشعب، القاهرة/560. [211]- الحجرات /6. [212]- جامع العلوم والحكم لابن رجب/332. [213]- وفي كتاب الوافي ط اصفهان ج1/260 عن علي (عليه السلام): ما ابتدع أحد بدعة إلاّ ترك بها سنّة. [214]- نهج البلاغة: خ 145. [215]- جامع العلوم والحكم /335. [216]- نفس المصدر /81. [217]- الكافي ج1 باب الأخذ بالسنّة وشواهد الكتاب. [218]- دائرة المعارف الإسلامية الشيعية 36 ـ 37، Islam Ansiklopedisi مادة غدير خم. [219]- م. أمين الغالبي الطويل، تاريخ العلويين، 58 ـ 61، لازكية، 1924. [220]- سورة الفتح: 29. [221]- سورة التوبة: 100. [222]- سورة الأنفال: 74. [223]- سورة الحشر: 8 ـ 10. [224]- سورة الفتح: 18. [225]- سورة آل عمران: 110. [226]- سورة البقرة: 143. [227]- سورة الأنفال: 64. [228]- طبعت قوچبكيت: حديث تاريخي، 81. [229]- راجع لهذه الأحاديث إلى: مسلم، الصحيح، فضائل الصحابة، 221، الترمذي، سنن، مناقب، 58. [230]- السيوطي، تدريب الراوي، 2/214. مصر، 1379، ابن كثير، الباعث الحثيث، 182. [231]- سورة التوبة: 25. [232]- سورة المائدة: 54. [233]- سورة التوبة: 94. [234]- هاشم معروف الحسني، دراسات في الكافي للكليني والصحيح للبخاري، 77. بيروت 1968. [235]- عبد الله المامقاني، تنقيح المقال في أحوال الرجال 1/213، النجف، 1340. [236]- نفس المؤلف، نفس المصدر 1/214. [237]- الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين 3/139، بيروت بدون التاريخ. [238]- عبد الله المامقاني، نفس المصدر، 1/214. [239]- احمد بن حنبل، مسند، 4/220. [240]- هاشم معروف، دراسات، 19، محمد صادق نجمي، سيري در صحيحين، 87، چاپ سوم، بهمن ماه 1359. [241]- محمد حسين جلالي، مصادر الحديث عند الشيعة، المقدمة، القاهرة، 1975. [242]- الكليني، أصول الكافي، 1/462، تهران، 1381. [243]- حسن الصدر، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام، 280، بغداد، 1951. [244]- حسن الصدر، نفس المصدر. [245]- آغا بزرك الطهراني، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، 17/345، النجف، 1347. [246]- موسى جار الله، الوشيعة في نقد عقائد الشيعة، 44، مصر 1355. [247]- مصادر الحديث، 6. [248]- دونالدسون، عقيدة الشيعة، ترجمة الى العربية، أ. م.، 283، مصر 1946. [249]- حسن الموسوي، حياة رئيس المحدثين (في مقدمة من لا يحضره الفقيه). [250]- مصادر الحديث، 22. [251]- الخوانساري، روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات، 2/219، طهران، 1390. [252]- ينابيع المودة للقندوزي1: 69. [253]- صحيح مسلم باب فضائل الصحابة: 36، والدارمي في فضائل القرآن1: 67، ومسند أحمد بن حنبل 3: 14 ـ 59. [254]- المراجعات: 4 ـ 39، الطبعة العشرون. [255]- جامع أحاديث الشيعة ط2، 1: 124. [256]- الإحكام في اُصول الأحكام للآمدي1: 320، والدارقطني في غرائب مالك، ومنهاج السنّة لابن تيمية3: 191 ـ 206. [257]- الدارقطني في غرائب مالك، مسألة عدالة الصحابة. [258]- الصواعق المحرقة لابن حجر: 68، وجامع الاُصول لابن الأثير11: كتاب الحوض، ح7979. [259]- صحيح البخاري: 31 باب الحدود، ومسند احمد بن حنبل1: 55. [260]- شرح ألفية العراقي4: 36. [261]- سيرة ابن هشام 2: 83 و484، وانظر أمالي الطوسي: 194. [262]- الإصابة في معرفة الصحابة1: 10. 2- انظر الإلماع: 147، وعلوم الحديث لابن الصلاح: 181، وتدويب الراوي: 285. 2- انظر الإلماع: 147، وعلوم الحديث لابن الصلاح: 181، وتدويب الراوي: 285. [265]- المستدرك على الصحيحين3: 262 و280 وج1: 77. [266]- المنتظم في تأريخ الاُمم والملوك لابن الجوزي: 187، واللئالي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي 1: 379، وسنن أبي داود: باب السنّة: 8. [267]- تهذيب التهذيب7: 339، والمستدرك على الصحيحين 3: 149. [268]- ينابيع المودة للقندوزي3: 35 نقلاً عن الديلمي. ومقدمة كتاب (جامع أحاديث الشيعة في أحكام الشريعة) وغيرهما. [269]- سلسلة مقالاتي في مجلة الآستانة الرضوية دورها الأول تحت عنوان (تحقيق در باره كتاب كافى)، والذريعة إلى مؤلفات الشيعة ذيل كلمة (أصل). [270]- المصدر السابق. [271]- سلسلة مقالتي في مجلة الآستانة الرضوية. [272]- بحار الأنوار 26: 33 وهامش ج28: 265، ومقدمة كتاب (جامع أحاديث الشيعة) بقلم المغفور له السيد محمد حسن ابن آية الله البروجردي. [273]- المصدر السابق. [274]- انظر الأعلام للزركلي 6: 274 وغيرها. [275]- المصدر السابق 6: 85. [276]- تنقيح المقال3: 201. [277]- مجمع الزوائد 2: 170 و9: 162. [278]- عبد الله بن سبأ للعلاّمة السيد مرتضى العسكري، مطبوعات النجاح في القاهرة الطبعة الثانية لسنة(1381 هـ)، وعبد الله بن سبأ وأثره في أحداث الفتنة في صدر الإسلام لسليمان بن أحمد. [279]- الفتنة الكبرى (علي وبنوه) للدكتور طه حسين، الطبعة الثانية لسنة (1412 هـ). [280]- دائرة المعارف الإسلامية، ج30: 419. [281]- جامع الأصول 10: 185. [282]- دائرة المعارف الإسلامية30: 419. [283]- مقدمة أحمد شاكر على صحيح الترمذي: 1:87. [284]- جامع الأصول 10: 187. [285]- مقدمة صحيح مسلم بشرح النووي: ب. [286]- جامع الأصول 1: 188 ملخّصاً. [287]- نفس المصدر. [288]- جامع الأصول 1: 189. وفي بعض نسبه خلاف لاحظ مقدمة سنن أبي داود، ط الحلبي وأولاده بالقاهرة. [289]- جامع الأصول 1 ـ 190. [290]- مقدمة السنن نقلا عن الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ. [291]- مقدمة السنن: ح. [292]- جامع الأصول 1:189. [293]- جامع الأصول 1: 193، وغيره. [294]- جامع الأصول1: 194. [295]- مقدمة جامع الترمذي لأحمد شاكر: 78. [296]- جامع الأصول1: 193. [297]- مقدمة الترمذي 1: 83. [298]- جامع الأصول1: 194. [299]- خاتمة سنن ابن ماجة ط دار الفكر: لمحمد فؤاد عبدالباقي: 1522... [300]- خاتمة السنن:1520. [301]- خاتمة السنن: 1524. [302]- خاتمة السنن: 1533. [303]- جامع الأصول1: 195. [304]- جامع الأصول1: 195. [305]- جامع الأصول1: 188. [306]- جامع الأصول1:188. [307]- جامع الأصول 1: 188. [308]- التاج1: 15، الهامش. [309]- صحيح الترمذي1: 45. [310]- صحيح الترمذي: 10: 34. [311]- 1: 15 في الهامش. [312]- مقدمة الصحيح: 86. [313]- مقدمة الصحيح:82. [314]- مقدمة الصحيح: 87. [315]- مقدمة الصحيح: 83. [316]- مقدمة السنن ط مصطفى الحلبي: و. [317]- علوم الحديث للدكتور صبحي الصالح: 397. [318]- علوم الحديث: 398. [319]- الجمع بين الصحيحين ط دار الكتب العلمية: 5. [320]- مقدمة الموطأ ط كتاب الشعب، القاهرة: 9. [321]- مقدمة الموطّأ: 8. [322]- سنن أبي داود. 1:22. [323]- سنن ابي داود1: 55. [324]ـ وهذه قائمة بسني ولادة ووفاة أصحاب الصحاح: 1ـ البخاري: (194 ـ 256). 2ـ مسلم: (206 ـ 261). 3ـ أبو داود: (202 ـ 275). 4ـ الترمذي: (209 ـ 279). 5ـ ابن ماجه: (206 ـ 273). 6ـ النسائي: (225 ـ 303). [325]- معجم البلدان ط بيروت 1376 ج5: 282. [326]ـ وهذه قائمة بسني ولادة ووفاة المشايخ الثلاثة: 1ـ الكليني (؟ ـ 329). 2ـ الصدوق (حوالى 304 ـ 381). 3ـ الطوسي (385 ـ 460). [327]- مقدمة صحيح الترمذي: 81 و82. [328]- شرح النووي على صحيح مسلم 1:15. [329]- علم الحديث للأستاذ كاظم شانه چي: 47 ملخصاً. [330]- جامع الأصول1. [331]- شرح النووي لصحيح مسلم1: 15. [332]- شرح النووي لصحيح مسلم1:15. [333]- جامع الأصول: 189. [334]- مقدمة المسند: ز. [335]- ج2: 1452. [336]- خاتمة السنن: 1519. [337]- جامع الأصول1:41. [338]- مقدمة صحيح مسلم بشرح النووي: خ. [339]- شرح النووي 1: 15. [340]- شرح النووي 1: 15. [341]- نفس المصدر 15. [342]- ج1:16. [343]- قواعد التحديث: 71 نقلا عن ابن حجر. [344]- مباحث من علوم الحديث: 396. [345]- قواعد من علوم الحديث للعلامة ظفر أحمد العثماني التهانوي: 63. [346]- نفس المصدر: 56. [347]- 54 ـ 56. [348]- مقدمة ابن الصلاح: 361. [349]- مقدمة ابن الصلاح 14. [350]- مقدمة ابن الصلاح: 20. [351]- مقدمة جامع الترمذي: 89. [352]- جامع الأصول1: 178. [353]- جامع الأصول1: 49. [354]- نفس المصدر: 62. [355]- ص20. [356]- مقدمة سنن الترمذي: 400. [357]- قواعد من علوم الحديث للتهانوي: 72. [358]- مقدمة سنن النسائي بحاشية السيوطي ط دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ 3. [359]- نفس المرجع: 5. [360]- نفس المرجع: 6. [361]- نفس المرجع: 5 الهامش. [362]- 1:15 في الهامش. [363]- شرح النووي لصحيح مسلم1:6. [364]- جامع الأصول1: 198. [365]- لاحظ مقدمة سنن الدارمي نشرته دار إحياء السنّة النبوية. [366]- مقدمة المسند. [367]- في القاموس وأقرب الموارد، إحدى معاني الحج القصد، وكثرة التردد، يقول صاحب أقرب الموارد حجّ فلانا حجاً: قصده، وبنو فلان فلانا: اذا أطالوا الاختلاف إليه، أي يقصدونه ويزورونه. هذا أصله، ثم تُعورف استعماله في القصد إلى مكة للنسك. الحج (بالكسر) لغة في الحج، وقيل بالكسر الاسم وبالفتح المصدر، ويقول في العمرة: اسم من الاعتمار، وهي لغةً: القصد إلى مكان عامر والزيارة التي فيها عمارة الودّ، وشرعاً أفعال مخصوصة تسمّى بالحج الأصغر... [368]- البقرة: 196. [369]- آل عمران: 97. [370]- البقرة: 158. [371]- التوبة: 3. [372]- الكافي ج4 ص265، عن قول الصادق (عليه السلام): الحج الأكبر الوقوف بعرفة ورمي الجمار، والحج الأصغر العمرة، في بحار الأنوار، ط كمباني ج1 ص74 روايات بهذا المضون، ورواية بأنه يوم النحر ورواية في رد قول ابن عباس تشرح أنه يوم النحر لا يوم عرفة، جامع الترمذي ج4 ص162 ويقال للحج الأكبر: يوم النحر، وللحج الأصغر: العمرة. [373]- صحيح البخاري ج1 ص9. [374]- في جامع أحاديث الشيعة ج1 ص461 وما بعدها، روايات عديدة بطرق وألفاظ مختلفة عن الرسول الأعظم وأئمة أهل البيت. هذه الرواية في دعائم الإسلام ج1 ص2 كالتالي: بني الإسلام على سبع دعائم: الولاية والطهارة، والصلاة والزكاة، والصوم، والحج، والجهاد. [375]- جامع أحاديث الشيعة ج1 ص475، نقلا عن خصال الصدوق وعلل الصدوق. [376]- آل عمران: 97. [377]- البقرة: 189. [378]- البقرة: الآيات 125 إلى 129، 158، 189، 196، إلى 201. [379]- آل عمران: الآيات 96 و97. [380]- المائدة: الآيات 94 إلى 97. [381]- التوبة: الآيات 3، 19، 37. [382]- الحج: الآيات 26 إلى 30 و32 إلى 34. [383]- البقرة: الآيات 142 إلى 145 و147 إلى 150. [384]- البقرة: الآيات 191 إلى 194. [385]- الحج: 38. [386]- شواهد ذلك في سنن الدارمي ج1، ص46، 57، 58، 59، 60. [387]- مصادر هذا الحديث تجدها في مفتاح كنوز السنّة، كلمة (عترة) والمراجعات ص22، ورسالة حديث الثقلين للشيخ قوام الدين الوشنوي القمي ـ وقد بحثنا حول هذه الرسالة في هذا الكتاب فيما بعد ـ وجامع أحاديث الشيعة، ج1 ص22 إلى 35 و186 وما بعدها، في ص22 ذكر أنّ هذا الحديث منقول عن 34 صحابي وصحابية وأكثر من 180 من أكابر أهل السنّة إضافة إلى الشيعة، وفي ص204، ذكر اسم هؤلاء الأفراد نقلا عن صاحب كتاب «العبقات». [388]- جامع أحاديث الشيعة ج1 ص126، عن أبي عبد الله عليه السلام: إنا إذا لقينا ربنا قلنا يا ربنا عملنا بكتابك وسنة نبيك، ويقول القوم برأينا، وعنه: إنا لا نعدل بكتاب الله وسنة نبيّه. [389]- الكافي: ج1 ص59. [390]- الكافي: ج1 ص69. [391]- الأحزاب: 21 أنظر آيات حجيّة. سنّة النبي في جامع أحاديث الشيعة، ج1 ص120 ومابعدها. [392]- الكافي: ج4 ص184 ومابعدها. [393]- من لا يحضره الفقيه ج2 ص134 ومابعدها. [394]- بحار الأنوار، طبعة كمباني ج21 ص6 ومابعدها. [395]- الكافي: ج4 ص244. [396]- الوافي: ج2 ص30. [397]- بحار الأنوار، طبعة دار الكتب الإسلامية ج21 ص390. [398]- وسائل الشيعة ج1 مقدمة الفهرست. [399]- صحيح البخاري ج2 ص163، 164، 173، 179، 182، 204، 205. [400]- على النحو التالي: الف 1 ـ أبو أيوب الأنصاري ـ 1 2 ـ أبو أمامة عمن أبصر النبي ـ 1 3 ـ أبو رزين العقيلي ـ 1 4 ـ أبو موسى الأشعري ـ 3 5 ـ أبو سعيد الخدري ـ 1 6 ـ أبو بكرة ـ 1 7 ـ أم الحصين ـ 1 8 ـ أبو غادية رجل من أصحاب النبي(ص) ـ 1 9 ـ أبو مليكة أو ابن أبي مليكة ـ 1 10 ـ أبو طلحة ـ 1 11 ـ أبو بكر ـ 1 12 ـ أبو الطفيل، عامر بن وائله ـ 1 13 ـ أسماء بنت أبي بكر ـ 1 14 ـ أبو ذر الغفاري ـ 3 15 ـ أم ولد شيبة ـ 1 16 ـ أم جنذب أو أم سليمان بن عمرو ـ 1 17 ـ أبو هريرة ـ 9 18 ـ أم سلمة ـ 2 19 ـ أسامة بن زيد ـ 2 20 ـ أنس بن مالك ـ 13 21 ـ أم الفضل ـ 1 22 ـ أم حبيبة ـ 1 23 ـ أم معقل ـ 1 24 ـ أبو بردة بن دينار ـ 1 25 ـ أبو شريح العدوي ـ 1 ب 26 ـ ألبراء بن عازب ـ 1 27 ـ بلال بن رباح ـ 1 28 ـ بلال بن الحارث ـ 1 29 ـ بديل بن الورقاء ـ 1 30 ـ بريدة ـ 1 ث 31 ـ ثوبان مولى رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ـ 1 ج 32 ـ جابر بن عبد الله ـ ما يقارب من 22 حديثاً 33 ـ جبير بن مطعم ـ 1 34 ـ جرير بن عبد الله ـ 1 ح 35 ـ حارثة بن وهب الخزاعي ـ 1 36 ـ حجاج بن عمرو الأنصاري ـ 1 37 ـ حفصة بنت عمر ـ 1 38 ـ الحصين بن عوف ـ 2 39 ـ الحكم والد مسعود بن الحكم الزرقي ـ 1 ر 40 ـ رافع بن عمرو المزني ـ 1 41 ـ رجل من الصحابة - 1 ز 42 ـ زيد بن ثابت ـ 2 43 ـ زيد بن أرقم - 1 44 ـ زيد بن خالد الجهني - 1 45 ـ زيد بن الخطاب - 1 ذ 46 ـ ذويب أبي قبيصة - 1 س 47 ـ سبرة والد ربيع بن سبرة - 1 48 ـ سودة بنت زمعة - 1 49 ـ سعد بن مالك - 1 50 ـ سعد بن أبي وقاص... 51 ـ سراقة بن خثعم... 52 ـ سعدي بنت عوف - 1 53 ـ سهل بن سعد - 1 54 ـ السائب أبو خلاد الأنصاري - 3 55 ـ سائب بن يزيد - 1 ص 56 ـ صعب بن جثامة - 1 ط 57 ـ طلحة بن عبد الله - 1 ع 58 ـ عاصم والد أبي البداخ - 1 59 ـ عثمان - 3 60 ـ علي عليه السلام ـ حوالي - 13 61 ـ عمر بن الخطاب - 7 62 ـ عبد الله بن عباس - ما يقارب من 45 حديثاً 63 ـ عائشة - ما يقارب من 34 حديثاً 64 ـ عمرو بن الأحرص - 1 65 ـ عبد الله بن مسعود - 3 66 ـ عبيد الله بن العباس - 1 67 ـ عبد الله بن أبي بكر - 1 68 ـ عمران بن الحصين - 2 69 ـ عبد الله بن عمرو بن العاص - 2 70 ـ عبد الله بن السائب - 1 71 ـ عبد الله بن أبي مغيث - 1 72 ـ عبد الله بن يعمر الديلي - 1 73 ـ عمرو بن خارجة - 1 74 ـ عبد الرحمن بن معاذ - 1 75 ـ عبد الله بن حذافة - 1 76 ـ العلاء الحضرمي - 1 77 ـ عبد الله بن قُرظ - 1 78 ـ عروة بن مضرّس الطائي - 1 79 ـ عبد الرحمن بن صفوان - 1 80 ـ عبد الرحمن بن أبي بكر - 1 81 ـ عبد الله بن الزبير - 1 82 ـ عبد الله بن عدي بن حمران - 1 83 ـ عبد الله بن بُجينة - 1 84 ـ عباس بن مُرداس - 1 85 ـ عبد الله بن عمر - 32 86 ـ عقبة بن عامر الجهني - 1 ف 87 ـ الفضل بن عباس - 2 88 ـ قدامة بن عبد الله - 1 ك 89 ـ كعب بن عُجْرة - 1 م 90 ـ المطلب بن أبي دراعة السهمي - 1 91 ـ مسوّر وردان - 1 92 ـ مَنبط بن شُريط الأشجعي - 1 93 ـ محرّش الكعبي - 1 94 ـ مردان - 2 ن 95 ـ ناجية الأسلمي - 1 96 ـ نبيئة - 1 97 ـ نبط والد سلمة بن نبط - 1 و 98 ـ والد أبي البداخ - 1 هـ 99 ـ الهرماس بن زياد الجاهلي - 1 ي 100 ـ يحيى ابن أبي كثير - 1 101 ـ يزيد بن شيبان - 1 102 ـ يعلي بن أمية - 1 103 ـ أبو رافع - 1 104 ـ ابن أبي أوفى - 1 105 ـ أسماء بنت عميس - 1 [401]- 1 ـ عبد الله بن أبي قتادة: السنن النسائي ج5 ص 185. 2 ـ أبو قتادة: سنن النسائي ج5 ص 156. 3 ـ عبد الله بن عمر: التاج ج2 ص151 نقلا عن البخاري 4 ـ كعب بن عُجرة: التاج ج2 ص 153: رواء الخمسة. [402]- 1 ـ محرس الكعبي: سنن الدارمي ج2 ص 52. سنن النسائي ج5 ص199 و200، التاج ج2 ص149. 2 ـ أنس بن مالك: سنن النسائي ج5 ص212. 3 ـ جابر بن عبد الله: سنن الدارمي ج2 ص66. 4 ـ عبد الله بن أبي أوفى: سنن الدارمي ج2 ص69، سنن ابن ماجة ج2 ص995. 5 ـ علي عليه السلام: سن الدارمي ج2 ص68. [403]- 1 ـ يعلي بن أميه: التاج ج2 ص 105 رواه الخمسة. 2 ـ أنس بن مالك: التاج ج 2 ص 105 رواه الخمسة. 3 ـ جابر بن عبد الله سنن الدارمي ج2 ص 73. 4 ـ عبد الرحمن بن صفوان: التاج ج2 ص120 نقلا عن أبي داود. 5 ـ عبد الله بن عباس: التاج ج2 ص158 و162. رواه الشيخان. 6 ـ أبو شريح العدوي: التاج ج2 ص158 و162، رواه الشيخان والترمذي. [404]- 1 ـ عبد الله بن عدي بن الحمراء:.... [405]- شرح صحيح مسلم ج8 ص135، في هذا المصدر ذكرت خصائص كل واحد من هؤلاء الأربعة بالتفصيل. [406]- ـ... [407]- سنن ابن ماجة ج2: 990. [408]- سنن ابن ماجة ج2: 978. [409]- سنن ابن ماجة ج2: 971. [410]- سنن ابن ماجة ج2: 991 وسنن أبي داود ج1 ص284. [411]- سنن النسائي ج5 ص153. صحيح البخاري ج2 ص155، 177، جامع الترمذي ج2 ص38، مستدرك الحاكم النيشابوري ج1 ص465. [412]- جاء مكرراً في صحيح البخاري وصحيح مسلم. [413]- صحيح البخاري ج2 ص 174 ومابعدها، صحيح مسلم ج8 ص134 ومابعدها، 157. [414]- صحيح مسلم ج8 ص 219. [415]- سنن الدارمي ج2 ص70، سنن النسائي ج5 ص151، جامع الترمذي ج4 ص39. [416]- صحيح البخاري ج2 ص 98 و99. [417]- صحيح مسلم ج8 ص161 ومابعدها. [418]- مقدمة مسند زيد ص11، المسند ص50. [419]ـ مقدمة مسند زيد ص 11، ومسند زيد ص 50. [420]- الأعلام ج3 ص98. [421]- مقدمة المسند ص11 ومابعدها. [422]- مقدمة المسند ص13. [423]- مسند زيد ص50. [424]) مقدمة المسند ص 17. 1 و2 - مقدمة المسند ص34. 3 و4 ـ مسند زيد ص 34. [429]- رجال النجاشي: زيد بن علي. [430]ـ جامع الترمذي ج4 ص 119. [431]ـ مسند زيد من ص 230 حتى ص 253. [432]- مسند زيد ص 224. [433]- راجع مقدمة تأويل الدعائم. [434]- راجع مقدمة تأويل الدعائم. [435]- مستدرك الوسائل ج3 ص313 ومابعدها، راجع بهذا الصدد مقدمتنا على كتابي المقنع والهداية للصدوق ص17. [436]- الكافي ج4، من ص184 إلى 598. [437]- فهرست الكافي ج4 ص607. [438]ـ لكن تمّ طبع الكتاب منذ سنين وعدد روايات الحج في هذا الكتاب: المجلّد 12 ـ 14 من الطبع الثاني 4486 أحاديث. [439]- الكافي ج4 ص520. [440]- جامع الرواة ج1 ص182 ومابعدها. [441]- الأعلام ج8 ص174. [442]- ميزان الاعتدال ج4 ص137 وج3 ص170 و172. [443]- رجال النجاشي ص293. [444]- في فهرست الشيخ الطوسي، ص498، ذكر اسم 17 شخصاً. [445]- لاحظ الكافي ج4 من ص184 إلى 598. [446]- الكافي ج4 من ص 184 إلى 598. [447]ـ الكافي ج4 ص 245. [448]- سيرة ابن هشام ج4 ص 242، وتاريخ الطبري ج4 ص 1754، 1756. [449]- تاريخ الطبري ج4 ص1765. [450]- بحار الأنوار... [451]- طبقات ابن سعد ج2 ص170 و171. [452]- سنن النسائي ج5 ص247. [453]- طبقات ابن سعد ج2 ص184. [454]- تاريخ الطبري ج4 ص1794 و1756. [455]- طبقات ابن سعد ج3 ص172. [456]- طبقات ابن سعد ج2 ص188. [457]- بحار الأنوار، ط دار الكتب ج21 ص382 نقلاً عن الارشاد للمفيد وأعلام الورى للطبرسي. [458]- بحار الأنوار، ط دار الكتب ج21 ص383. [459]- ارشاد المفيد ص80. [460]- صحيح مسلم ج8 ص170. [461]- صحيح مسلم ج8 ص170 إلى 196. [462]- التاج الجامع للاصول ج2 ص140. [463]- طبعة القاهرة، العدد الأول، السنة الثامنة: 106. [464]- صحيح مسلم ج8 ص170. [465]ـ سنن أبي داود ج1 كتاب الحج. [466]- سنن الدارمي ج2 ص44. [467]- سنن ابن ماجة ج2 ص1022. [468]- مسند أحمد بن حنبل ج3 ص320. [469]- سنن النسائي ج5 في الصفحات التي ذكر لكل سند. [470]- سنن البيهقي ج5 ص6. [471]- صحيح مسلم ج8 ص170. [472]- صحيح مسلم ج8 ص194. [473]- صحيح مسلم ج8 ص195 وج9 ص9. [474]- صحيح مسلم ج8 ص134، 196. [475]- سنن أبي داود ج1 كتاب الحج. [476]- سن أبي داود ج1 ص301. [477]- سنن الدارمي ج2 ص44. [478]- سن الدارمي ج2 ص49. [479]- سنن الدارمي ج2 ص42. [480]- سنن ابن ماجة ج2 ص1022. [481]- مسند ابن حنبل ج3 ص320. [482]- سنن النسائي ج5 ص143، 157، 243. [483]- سنن النسائي ج5 ص155، 239، 243، 255، 265. [484]- سنن النسائي ج5 ص162، 176، 240. [485]- سنن النسائي ج5 ص164، 44. [486]- سنن النسائي ج5 ص164، 635، 240، 243. [487]- سنن النسائي ج5 ص228. [488]- سنن النسائي ج5 ص230، 239، 240. [489]- سنن النسائي ج5 ص236. [490]- سنن النسائي ج 5 ص267، 274. [491]- السنن الكبرى للبيهقي ج5 ص6. [492]- الموطّأ لمالك بن أنس ص 239، 243، 245، 256. [493]ـ الموطأ لمالك بن أنس ص 223، 251. [494]ـ طبقات ابن سعد ج2، ص 177،186. [495]- جامع الترمذي ج4ص، 30، 31، 33، 88، 90، 94، 99. [496]ـ المستدرك على الصحيحين ج1، ص 455. [497]ـ تاريخ الطبري ج4، ص 1751، سيرة ابن هشام، ج4، ص 248 ـ طبقات ابن سعد، ج2، ص 172. [498]- في جامع الترمذي 9 موارد، في صحيح مسلم 6 مرات، في سنن ابن ماجة 7 مرات، في سنن ابي داود مرتين، في سنن النسائي 3 مرات، في طبقات ابن سعد مرتين، في المستدرك مرتين. [499]- في صحيح البخاري 6 مرات، في صحيح مسلم 4 مرات، في سنن أبي داود 3 مرات، في سنن الدارمي مرتين، في سنن ابن ماجة 3 مرات، في مستدرك الحاكم 3 مرات. [500]- سنن ابن ماجة ص976، سنن الدارمي ج2 ص74 مرتين. [501]- سنن ابن ماجة ص1031، سنن الدارمي ج ص 74 مرتين، مستدرك الحاكم ص 452، 3 مرات. [502]- سنن ابن ماجة ص989، 1002، مستدرك الحاكم ج1 ص483. [503]- سنن ابن ماجة ص990، سنن النسائي ج5 ص 226، صحيح البخاري ج2 ص176، 189، 196. [504]- سنن ابن ماجة ص990، صحيح مسلم ج8 ص 169. [505]- سنن النسائي ج8 ص187، مستدرك الحاكم ج1 ص452، 467. [506]- صحيح البخاري ج2 ص179، 189. [507]- سنن الدارمي ص69، جامع الترمذي ج4 ص87. [508]- مستدرك الحاكم ج1 ص467. [509]- مستدرك الحاكم ج1 ص483. [510]- بحار الأنوار، ط دار الكتب ج21 ص382. [511]- الكافي ج4 ص336. [512]- فهرست الطوسيص84، 85 جامع الرواة ج1 ص182 وما بعدها. [513]- سنن الدارمي ج2 ص74. [514]- ميزان الاعتدال ج3 ص170، 172. [515]- صحيح مسلم ج3 ص170، 172. [516]- الكافي ج4 ص245. [517]- تهذيب الاحكام ج5 ص454. [518]ـ من لا يحضره الفقيه، ج2، ص 153، 155. [519]- الكافي ج2 ص275. [520]ـ الكافي ج4 ص372. [521]- الكافي ج4 ص520، 536. [522]- الكافي ج4 ص335. [523]- الكافي ج4 ص472، 532. [524]- الكافي ج4 ص535. [525]- الكافي ج4 ص520، 468. [526]- الكافي ج4 ص442. [527]- الكافي ج4 ص438. [528]ـ تهذيب الأحكام ج5 ص 454. [529]ـ من لايحضره الفقيه ج2 ص 152. [530]- من لا يحضره الفقيه ج2 ص281. [531]- الكافي ج1 ص53. [532]- الكافي ج4 ص248. [533]- الكافي ج4 ص249. [534]- بحار الانوار، ط دار الكتب ج21 ص383 ومابعدها. [535]- (فأهوى بيده إلى رأسي) أي مدها إليه. (فحلّ زري) هو أحد ازرار القميص. فعل ذلك إظهاراً للمحبة وإعلاماً بالمودة، لأجل بيت النبوة. (نساجة) ضرب من الملاحف منسوج كأنها سميت بالمصدر. (المشجب) أعواد تضم رؤوسها ويفرج بين قوائمها، توضع عليها الثياب. (فقال بيده)أي أشار بيده. (فأذن) أي نادى. (حاجّ) أي خارج إلى الحج. (يلتمس) أي يطلب ويقصد. (يأتم) أي يقتدي ويعمل بمثل عمله. (وأستنفري) هو أن تشد فرجها بخرقة لتمنع سيلان الدم. (القصواء) هي، لغة، الناقة التي قطع طرف أذنها. وقيل: اسم لناقته (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بلا قطع أذن. وقيل: بل للقطع. (استوت به ناقته) أي علت به أي قامت مستوية على قوائمها. والمراد أنه بعد تمام طلوع البيداء، لا في أثناء طلوعته. (البيداء) المفارة: وههنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة. (مد بصري) أي منتهى بصري. وأنكر بعض أهل اللغة ذلك. وقال: الصواب مدى بصري. قال النوويّ: ليس بمنكر بل هما لغتان. والمد أشهر. (نبدأ بما بدأ الله به) يفيد أنّ بداية الله تعالى ذكرا، تقتضى البداءة عملا. (دخلت العمرة في الحج) أي حلت في أشهر الحج وصحّت. (بل لأبد الأبد) أي آخر الدهر. (بدن) جمع بدنة وهي ناقة أو بقرة تنحر بمكة. سميت بذلك لأنهم كانوا يسمنونها. (محرّشا) من التحريش وهو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم بعرفات. (فأجاز) أي جاوز مزدلفة. (زاغت الشمس) أي زالت. (فرحلت) أي جعل عليها الرحل. (بطن الوادي) هو وادي عُرنة. (إن دماءكم) قيل: تقديره سفك دم واحد حرام. إذ الذوات لاتوصف بتحريم ولا تحليل. (تحت قدمي) ابطال لأمور الجاهلية. بمعنى أنه لامؤاخذة بعد الإسلام بمافعله في الجاهلية. ولا قصاص ولا ديّة ولا كفّارة بما وقع في الجاهلية من القتل. ولايؤخذ الزائد على رأس المال بما وقع في الجاهلية من عقد الربا. (بأمانة الله) أي ائتمنكم عليهن. فيجب حفظ أمانته وصيانتها عن الضياع بمراعات الحقوق. (بكلمة الله) أي إباحته وحكمه. قيل: المراد بها الإيجاب والقبول. (أن لا يوطئن) قال الخطابي: معناه أن لا يأذن لأحد من الرجال يدخل فيتحدث إليهن. وكان عادة العرب تحديث الرجال إلى النساء، قال النووي: المختار لا يأذنّ لأحد تكرهون دخوله في بيوتكم، سواء كان رجلاً أو امرة، أجنبياً أو محرماً منها. (مبرّح) أي غير شديد ولاشاق. (وينكبها) أي يميلها. يقال: نكبت الإناء نكبا، ونكبته تنكيبا إذا أماله وكبه. (إلى الصخرات) هي صخرات مفترشات في أسفل جبل الرحمة اهنووىّ. (حبل المشاة) أي مجتمعهم. (شنق القصواء بالزمام) أي ضم وضيق. (مورك رحله) المورك والموركة المرفقة التي تكون عند قادمة الرجل. يضع الراكب رجله عليها ليستريح من وضع رجله في الركاب. أراد أنه كان قد بالغ في جذب رأسها إليه، ليكفها عن السير. (السكينة السكينة) أي ألزموها. (حبلا من الحبال) قيل: الحبال في الرمل كالجبال في غير الرمل. (أرخى لها) أي أرخى للقصواء الزمام. (أسفر جداً) الضمير في أسفر يعود إلى الفجر المذكور أولاً. وقوله جداً أي، اسفاراً بليغاً. يعني أضاء إضاءة تامة. (وسيما) وضيئا. (الظعن) جمع ظعينة. وأصل الظعينة البعير الذي عليه امرأة ثم تسمى به المرأة مجازا. (محسراً) موضع معلوم. (حصى الخذف) أي حصى صغار بحيث يمكن أن يرمى بأصبعين. والخذف في الأصل مصدر سمّي به. يقال: خذفت الحصاة ونحوها خذفا من باب ضرب، أذا رميتها بطرفي الإبهام والسبابة. (ماغير) أي ما بقي. (ببضعة) قطعة من اللحم. [536]- الحج: 26، والضامر: البعير المهزول. وفج عميق أي طريق بعيد. [537]- ذو الحليفة موضع على ستة أميال من المدينة. وقوله «مفرداً» أي من دون عمرة معه في نية واحدة، والبيداء: أرض ملساء بين الحرمين. وسماط القوم: صفهم. [538]- أي آخر اليوم الرابع. [539]- البقرة: 153. «فلا جناح» أي فلا إثم عليه. «أن يطوف بهما» فيه إدغام التاء في الأصل في الطاء والتقدير أن يتطوف بهما. [540]- يعني لوجاءني جبرئيل بحج التمتع وإدخال العمرة في الحج قبل سياقي الهدي كما جاءني بعدما سقت الهدي لصنعت مثل ما أمرتكم يعني لتمتعت بالعمرة وماسقت الهدي. [541]- يقصد تقطر من ماء غسل الجنابة. [542]- آل عمران: 89. [543]- البقرة: 198. [544]- بضم العين وفتح الراء كهمزة ـ بحذاء عرفات. [545]- أي الوقار والسكينة. [546]- لعل الترديد من الراوي أو خرج مخرج التقية. [547]- الجذوة: القطعة وهي مثلثة والبرمة ـ بالضم ـ قدر من الحجارة. [548]- لقد ذكرنا أسماءهم مع عدد أحاديثهم في رسالة «الحج في السنّة» وقد قدّمناها في هذه المجموعة. [549]- شرح صحيح مسلم 8: 135 وقد جاءت في هذا المصدر خصائص كل واحد من هؤلاء بالتفصيل. [550]- التاج الجامع للأصول2: 141 نقلا عن خمسة من أصحاب الصحاح غير ابن ماجه. [551]- طبقات ابن سعد، 30: 180 وسنن ابن ماجة 2: 971، 1011، 1017. [552]- صحيح البخاري، 2: 174 وما بعدها وصحيح مسلم، 8: 134 ومابعدها و157. [553]- صحيح مسلم بشرح النووي ج8: 219. [554]- صحيح مسلم، 8: 219. [555]- سنن الدارمي، 2: 70 وسنن النسائي، 5: 151 وجامع الترمذي، 4: 39. وصحيح البخاري، 2:98و99. [556]- قد جاءت هذه الرسالة في مجلة رسالة الإسلام المنتشرة من قبل دار التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة في العدد الأول، السنة الثامنة: 106. [557]ـ ج8: 170. [558]- ج2: 140. [559]- تاريخ الطبري، 4: 1765. [560]- بحار الأنوار:... [561]- طبقات ابن سعد، 2: 170 و171. [562]- طبقات ابن سعد، 2: 184. [563]- تاريخ الطبري، 4: 1794 و1756. [564]- طبقات ابن سعد، 3: 173. [565]- طبقات ابن سعد، 2: 188. [566]- بحار الأنوار، 21: 382 نقلا عن إرشاد المفيد وأعلام الورى للطبرسي. [567]- صحيح مسلم، 8: 170. [568]- سنن أبي داود... [569]- سنن الدارمي، 2: 44. [570]- سنن ابن ماجة، 2: 1022. [571]- مسند أحمد بن حنبل، 3: 320. [572]- سنن النسائي، 5. [573]- سنن البيهقي، 5: 6. [574]- صحيح مسلم، 8: 194. [575]- صحيح مسلم، 8: 195 و9:9. [576]- صحيح مسلم، 8: 134، 196. [577]- سنن أبي داود، 1:. [578]- سنن أبي داود، 1: 301. [579]- سنن الدارمي، 2: 44 و42 و49. [580]- سنن ابن ماجة، 2: 1022. [581]- مسند أحمد بن حنبل، 3: 320. [582]- سنن النسائي، 5: 143، 157، 243، 155، 239، وصفحات أخرى. [583]- السنن الكبرى للبيهقي، 5:6. [584]- الموطأ: 239 و243 و245 و256. [585]- الموطأ: 223 و251. [586]- طبقات ابن سعد، 2: 177 و186. [587]- جامع الترمذي، 4: 30 و31 و33 و88 و90 و94 و99. [588]- المستدرك، 1: 455. [589]- تاريخ الطبري، 4: 1751، سيرة ابن هشام، 4: 248، طبقات ابن سعد، 2: 176 فما بعدها. [590]- لاحظ رسالة «الحج في السنّة، لهذا العبد ص33 مع حواشيها» وقد سبقت في هذه المجموعة قبل هذا المقال. [591]- مستدرك الوسائل، ط1، ج3: ص373. [592]- روضات الجنات ط1: ص774. [593]ـ والآخران: أوّلهما محمد بن الحسن الحرّ العاملي المتوفّى سنة 1104 هـ صاحب كتاب «تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة»، وثانيهما محمد بن مرتضى المدعوّ بالمولى محسن الكاشاني الملقّب بالفيض (1007 ـ 1091 هـ) صاحب كتاب «الوافي). و«المحمدون الثلاثة الاُخر» صار علماً لهؤلاء قبالاً لمصطلح (محمدون الثلاثة الأول) وهم اصحاب الكتب الاربعة: الكليني (م 329 هـ) والصدوق (م 381) والطوسي (385 ـ 460). [594]- روضات الجنات ط1، ص130 وقولنا إلى هذا الوقت، أي إلى وقت كتابة هذه السطور، وهو عام 1385هـ. [595]- سفينة البحار ج1، 172. [596]- روضات الجنات، نفس المحل. [597]- روضات الجنات، ط1: 130. [598]- نفس المصدر ناقلا إياه عن جامع الرواة. [599]- روضات الجنات ط1: 130. [600]ـ خاتمة المستدرك: ترجمة الطوسي، ورسالة الفيض القدسي بمقدمة البحار. [601]- روضات الجنات ط1: 130. [602]- اللهم إلاّ صورة إجازة منه لابنه المجلسي بخطه لم تكن بهذا الطول وقف عليها العلاّمة السيد عبدالعزيز الطباطبائي رحمه الله تعالى وأعطانيها بعد انتشار هذه الإجازة، وهي الآن في مكتبة كلية الإلهيات بجامعة مشهد، ينبغي ضمها إلى هذه الإجازة ليتبيّن الفرق بينهما. [603]- وقد وفقنا الله بنشر كل هذه المؤلفات باسم «سلسلة رجالية» له في مجمع البحوث الإسلامية، مع تقديم طويل منا يُوضّح أعمال ومساعي أستاذنا العلمية والعملية، ومنها آثاره في علم الرجال والطبقات وغيرها فلاحظ. وقد نشرت هذه المقدمة في كتاب بعنوان «حياة الإمام البروجردي» باللغة العربية، وفي كتاب آخر مع تفصيل باسم «زندگى آية الله بروجردى وآثار فقهى، اصولى، حديثى ورجالى وى» في جملة منشورات «المؤتمر الدولي لآية الله البروجردي والعلاّمة الشيخ محمود شلتوت رحمهما الله تعالى». [604]ـ قد عرضنا هذه الاجازة أول مرة على المؤتمر الالفيّ للشيخ الطوسي، ثم على مجلس الاحتفال للعلامة المجلسي رضوان الله عليهما. [605]- وقد كمل طبعه بعد ذلك في 26 مجلّدا. [606]- هذا السند أشرف الأسانيد باعتبار الاتصال إلى المعصومين، أو لأجل أنه إذا اتصل بواحد منهم صلوات الله عليهم، فكأنه اتصل بالنبي صلى الله عليه وآله وإلاّ فيوجد في أسانيد الفقيه والكافي أعلى منه بمراتب فتدبر. [607]ـ وقد كمل هذا الكتاب بعد ذلك في 22 مجلداً. [608]ـ هذا ما وقع حينما سُطرت هذه السطور، أما فيما بعد فقد تم طبعه في 26 مجلداً، ثم جدد طبعه في 28 مجلداً ولم يتم لحد الآن. [609]ـ وقد جاء بحث مستوفى له في كتاب (حياة الإمام البروجردي ومدرسته الفقهية والأصولية والحديثية الرجالية) وكتاب أطول منه باللغة الفارسية كلاهما لهذا العبد. [610]ـ عندنا في هذه السنة المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية، وهو المؤتمر الرابع عشر وعنوان المؤتمر (مكانة أهل البيت في الإسلام وفي الأمة الإسلامية) وسنتداول هذا العنوان بما تحته من المحاور بالبحث من قبل الباحثين من الأقطار الإسلامية بإذن الله تعالى. [611]- راجع مقدمة عمدة الطالب: 16. [612]- فقيه أصولي، وفيلسوف إسلامي، كان مرجعاً من مراجع المسلمين في النجف الاشرف فجّر الثورة الإسلامية في العراق وقادها حتى استشهد على يد نظام الطاغية صدام في عام 1400 هـ ق «عن آية الله السيد كاظم الحائري» مقدمة مباحث الأصول: 33 (التحرير). [613]- أصولي وفيلسوف من أكبر مراجع المسلمين في عصره، قاد الثورة الإسلامية في إيران، والتي قادها من النجف الاشرف حتى الانتصار وتأسيس الجمهورية الإسلامية أجمع العالم على أنّه شخصية عالمية ظهرت 1979م (التحرير). [614]ـ راجع كتاب (مباحث في علوم الحديث) للدكتور صبحي الصالح. [615]ـ راجع مقدمة كتاب (جامع أحاديث الشيعة) الذي أُلّف تحت اشراف آية الله البروجردي. [616]ـ الطبقات الكبرى لابن سعد: ترجمة محمد بن شهاب الزُهري. [617]ـ راجع كتاب (فجر الاسلام) لأحمد أمين ج1: 8 ـ 11، و(مباحث في علوم الحديث) بحث تدوين الحديث. [618]ـ المصدر السابق. [619]ـ رجال النجاشي: 2 و3. [620]ـ راجع الجزء الأول من كتاب (أعيان الشيعة) للسيد محسن الأمين وكتاب (تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام) للسيد حسن الصدر رضوان الله تعالى عليهما. [621]ـ فجر الاسلام: 81 فما بعدها. [622]ـ راجع مجمة سيرة ابن هشام. [623]ـ عندي مذكرات كثيرة بهذا الشأن لم تطبع مع الأسف لحد الآن. [624]ـ وأخبرت أنها الآن قيد الطبع. [625]ـ رجال النجاشي: 28. [626]ـ هذا العدد لم يذكر في رجال النجاشي: 69، ولا في فهرست الطوسي: 42، ولكنه جاء في نضد الايضاح المطبوع في هامش فهرست الطوسي ط اسينگر: 42، وقد طبع ضمن منشورات مؤتمر الطوسي بجامعة مشهد. [627]ـ وقد خرج وانتشر في سبع مجلات مع تقديم مفصّل لي عن حياة الإمام البروجردي وآثاره العلمية رضوان الله تعالى عليه. [628]- للأسف الكتاب لم يذكر أسماء رواة كل إمام على حدة بأرقام مسلسلة، وإنما ترد الأسماء بعد كل حرف، حيث قمتُ أنا بمحاسبة أرقام رواة سيدنا الصادق (عليه السلام) فقط، ولكن بمقايسة نسبية في صفحات الكتاب يمكن الحصول على أرقام الرواة وهي كالآتي: لقد شغلت أسامي اصحاب الإمام الصادق وحدها 200 صفحة وأسامي اصحاب النبي وساير الأئمة (غير الإمام الصادق) جميعاً 197 صفحة من الكتاب وهي أقل من أصحاب الإمام الصادق قطعاً. [629]ـ كالآتي: رجال الطوسي الطبعة الأولى: 1ـ اسماعيل بن مسلم ابن أبي زياد السكوني الكوفي ص 147 2ـ اسماعيل بن عبدالله الأعمش ص 147 3ـ الحكم بن عتيبة الكوفي الكندي ص 171 4ـ حماد بن أبي حنيفة النعمان ص 173 5ـ حفص بن غياث القاضي ص 175 6ـ خارجة بن مصعب الخراساني ص 188 7ـ زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب ص 197 8ـ سعد بن ابراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهيري قاضي المدينة (م 125) ص 202 9ـ سليمان بن مهران الأعمش (م 148) ص 206 10ـ سفيان بن سعيد الثوري (م 161) ص 212 11ـ سفيان بن عُيينة (م 198) ص 21 12ـ عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري أبو طوالة قاضي المدينة لعمر بن عبدالعزيز ص224 13ـ عبدالله بن شبرمة الكوفي الفقيه ص 228 14ـ عبدالله بن الحسن الشيبانى أخو محمد بن الحسن الفقيه ص 228 15ـ عبدالرحمن بن عمر والأوزاعي الفقيه (م 157) إمام أهل الشام ص 231 16ـ عبيدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ص 229 17ـ عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ص 232 18ـ عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج الأموي مولاهم مكي ص 233 19ـ عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون الثقة عند العامة ص 234 20ـ عبيد بن عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى القاضي ص 240 21ـ عمرو بن جميع أبو عثمان الأزدي البصري قاضي الري ص 249 22ـ عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ص 243 23ـ غياث بن ابراهيم ص 270 24ـ مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي الإمام ص 308 25ـ نوح بن درّاج النخعي القاضي ص 323 26ـ النعمان بن ثابت أبو حنيفة الثميلي الكوفي الإمام ص 325 27ـ وهب بن وهب أبو البختري القرشي المدني ص 327 28ـ يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري (م143) وكان قاضياً بالهاشمية لأبي جعفر المنصور ص 333 29ـ القاسم بن عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ص 274 30ـ محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري القاضي الكوفي (م 148) ص 293 31ـ محمد بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف الزهري ص 294 32ـ محمد بن عثمان بن ربيعة (وهو الذي يقال له ربيعة الرأي) ص 295 33ـ محمد بن عمر بن عبيد الانصاري العطار الكوفي (قيل انه يعد بألف رجل) (م 176) 296 34ـ محمد بن مسلم الزهري (ابن شهاب استاذ مالك بن أنس) (م 124) ص 300 [630]ـ كالآتي: 1ـ محمد بن المنذر بن الزبير العوام ص 301 2ـ محمد بن أبي الحكم بن المختار بن أبي عبيدالله الثقفي ص 306 3ـ هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ص 329 4ـ كليب بن عبيد بن مالك بن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود الكوفي ص278 وغيرهم ممن يوجد في القائمة السابقة. [631]ـ كالآتي: 1ـ زفر بن الهذيل الكوفي ص 201 2ـ عمرو بن عبيد البصري (80 ـ 144) ص 248 [632]ـ كالآتي: 1ـ موسى بن عقبة بن أبي عياش المدني تابعي ظاهراً (صاحب المغازي) ص 307 2ـ محمد بن إسحاب قن يسار المدني صاحب المغازي (م 151) ص 281 3ـ هشام بن عروة بن الزبير ص 329 4ـ لوط بن يحيى أبو مخنف صاحب المقتل ص 279 [633]ـ كالآتي: 1ـ الحسن بن صالح بن حي (وهو من كبار الزيدية) ص 166 ص207 3ـ محمد بن ابراهيم العباسي (ابراهيم الملقب بالإمام) بن محمد بن علي بن عبد بن العباس ص280 4ـ محمد بن زيد بن علي بن الحسين عليه السلام ص 287 5 و6ـ وردان أبو خالد الكابلي الأصغر والاكبر كنكر الذي خرج مع زيد بن علي ص 328 7ـ يحيى بن زيد بن علي استشهد في جوزجان (125) ص 332 8ـ يحيى الشهيد ابن عبدالله بن الحسن بن الحسن صاحب الديلم ص 332 [634]ـ جامع المسانيج ج1: 204. [635]ـ جامع المسانيد ج1: 388. [636]ـ جامع المسانيد: ج2: 145. [637]ـ جامع المسانيج ج2: 211. [638]ـ جامع المسانيد ج1: 222. [639]ـ جامع المسانيد ج1: 222 [640]ـ جامع المسانيد ج2: 83. [641]ـ الموطّأ ط دار احياء الكتب العربية، حققه محمد فؤاد عبدالباقي، ج1: 76. [642]ـ الموطّأ ج2: 501. [643]ـ الموطّأ ج1: 385. [644]ـ راجع مقال لنا بعنوان (الحج في السنّة)، وقد تقدم في هذه المجموعة. [645]ـ المغازي كالآتي: ـ وحدثني محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر ج4: 144. ـ وحدثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ج1: 258. ـ عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُهري عن علي بن الحسين ج4ـ 203. ـ وحدثني عمرو بن أبي جعفر، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة عن علي بن الحسين ج1: 225. [646]ـ كالآتي: 1ـ أخبرنا ابراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن رسول الله ص 97، 251، 216 2ـ اخبرنا مسلم عن ابن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر (حديث حجة الوداع) ص 370 3ـ أخبرنا عبدالعزيز الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبدالله ص 163، 371. 4ـ اخبرنا سفيان بن عيينة عن خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر ص 180 5ـ روى الثقفي ـ وهو ثقة ـ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر ص 180 6ـ أخبرنا ابن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين ص190 7ـ أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن علي بن الحسين ص 86، 190 8ـ اخبرنا مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه ص 130، 204 9ـ أخبرنا غير واحد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي ص 83 10ـ أخبرنا ابن عيينة عن محمد بن اسحاق قال قلت لأبي جعفر ص 97 11ـ أخبرنا عمي محمد بن علي بن شافع اخبرني عبدالله بن حسن بن حين عن غير واحد من أهل بيته واحسبه قال زيد بن علي ص 240 12ـ اخبرنا ابراهيم بن محمد وغيره عن جعفر عن محمد عن أبيه عن رسول الله (ص) ص163 13ـ اخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن جعفر ص127 14ـ اخبرني عمّي محمد بن علي بن شافع عن علي بن الحسين عن رسول الله (ص) ص129 15ـ اخبرنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبدالله بن جعفر ص216 16ـ اخبرنا سفيان، عن جعفر عن أبيه عن جابر عن رسول الله (ص) ص39 [647]- التاج، كتاب الإمارة والقضاء، الفصل الخامس في الاجتهاد، نقلاً عن الترمذي وأبي داود. [648]- ط قم ج1: 37. [649]- لاحظ تاريخ بغداد ترجمة الإمام أبي حنيفة. [650]- رجال النجاشي: ترجمة أبان بن تغلب. [651]- الكافي للكليني، ط طهران، ج3: 39. [652]- حاشية فهرست الطوسي ص161 نقلا عن الشيخ عبد اللطيف في رجاله. [653]- الوسائل، كتاب القضاء، الباب 6 من أبواب صفات القاضي: الرواية 51. [654]- نفس المصدر: الرواية 52. [655]- أصول الكافي، ط لبنان، ج1: 110. [656]- نفس المرجع:121. [657]- لاحظ كتاب جامع الأحاديث الفقهية، ج1: باب حجية فتاوي وروايات أئمة اهل البيت عليهم السلام. [658]- تلخيص من رسالة لي باسم «المعيار في الحدود الفقهية» ألفته حين حضوري درس الأستاذ الأكبر فقيد الإسلام السيد محمد الحجة الكوهكمري في قم بلد العلم والإيمان التي تكوّنت بها الثورة الإسلامية في إيران بقيادة زعيمها الإمام الخميني رحمه الله. [659]- هو العلامة الطباطبائي اليزدي صاحب العروة الوثقى في حاشيته على كتاب البيع للشيخ الأنصاري: ص55. [660]- المائدة:1. [661]- البقرة: 275. [662]- ط طهران عام1359 هـ ص8. [663]- قد ظهر في أوّل المقال أن هذا القسم اعتباري صرف، وليس انتزاعياً، ولا من المعقولات الثانية، وأن المعقولات الثانية هي الملازمات العقلية للحقائق الخارجية المنتزعة عنها عقلاً، وليست باعتبارية. [664]- موجود في جميع التراجم منها الأعلام للزركلي. وفي بعضها أسقطوا بعض الأسماء من قائمة نسب الجدّ. [665]- قال العقاد: وكان الذاكرون إذا ذكروهم (أي كل واحد من محمد بن أحمد بن محمد) ميزوا بينهم باسم الجدّ، والابن والحفيد... (ابن رشد، للعقاد ط دار المعارف بمصر ص6). [666]- جاء ذلك في خاتمة بداية المجتهد ط مطبعة الاستقامة بالقاهرة، وهذا هو الصحيح، لأن الجدّ مات في شوال، والحفيد ولد في رمضان من سنة (520 هـ). [667]- ابن رشد للعقاد: 18. [668]- اُنظر مقدمة مسائل ابن رشد بقلم محقق الكتاب ومصحّحه الأستاذ محمد التجكاني، من منشورات دار الآفاق الجديدة، المغرب ج1، ص21. وقد طبع في مجلدين كبيرين. [669]- نفس المصدر: ص23. [670]- نفس المصدر: ص25، وابن رشد والرُشدية، إرنست رينان، تعريب الأستاذ عادل زُعيتر ط دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه بالقاهرة:32. [671]- نفس المصدر الأول: ص28. [672]- المدوّنة سماع عبد الرحمن بن القاسم (191 ـ 132) من الإمام مالك (93 ـ 179 هـ)، والعُتبية هي مجموعة سماعات عبد الرحمن وآخرين من الإمام مالك جمعها محمد بن أحمد بن عبد العزيز العتبي)... 255 في الأندلس من مصادر متعددّة (مقدمة المسائل: 49 و50). [673]- نفس المصدر: ص27. [674]- نفس المصدر: ص62. [675]- مقدمة مشكل الآثار. [676]- نفس المصدر الأول: ص24 و25. [677]- لاحظ مقدمة المسائل ص45 إلى 69. [678]- نفس المصدر: ص95 وابن رشد والرشدية، ص32. [679]- نفس المصدر: 91 وما بعدها. [680]- نفس المصدر: ص57 و58، وقد طبع كتاب المقدمات مرتين مرة في مطبعة السعادة محمد أفندي بمصر، وأخرى في مطبعة دار الغرب بتحقيق الأستاذ الدكتور محمد حجّي. [681]- نفس المصدر: ص37 إلى ص 43 ملخّصاً. [682]- نفس المصدر: 37 إلى ص.... ملخّصاً. [683]- نفس المصدر: ص99 و100 ملخّصاً. [684]- ابن رشد للعقاد: ص18. [685]- ابن رشد والرشدية: ص88 و89. [686]- ابن رشد والرشدية: ص 32 و33. [687]- خاتمة كتاب بداية المجتهد ملخصاً. [688]- ابن رشد والرشدية: ص 37 [689]- ابن رشد للعقاد: ص20. [690]- ابن رشد والرشدية: ص38. [691]- كتاب فصل المقال وتقرير ما بين الشريعة والحكم من الاتصال، نشر دار الآفاق الجديدة، بيروت ط2: ص12. [692]- بداية المجتهد: 2، مطبعة الاستقامة بالقاهرة. [693]- والشيعة الإمامية أيضاً ينفون القياس غير المنصوص العلة مع التزامهم بثبوت الحكم فيما سكت عنه الشارع، لكنهم يتوسعون في الاستفادة من إطلاق النصوص أو عمومها، مهما أمكن، والاّ يرجعون إلى ما يسمونه «بالأصول العملية» وهي: أصل البراءة والاحتياط، والاستصحاب، والتخيير، بحسب ما يقتضيه المورد. وهناك أصول خاصة مثل أصل الطهارة وأصل الإباحة، وأصل الصحة وغيرها ومباحث «الأصول العملية» في «علم الأصول» عند الإمامية واسعة جداً. لا نظير لها في سائر المذاهب الفقهية. [694]- ص: 6. [695]- ص: 7. [696]- ص: 14. [697]- ص: 17. [698]- ص: 32. [699]- ص: 33. [700]- ص: 34. [701]- ص: 39. [702]- ص: 33. [703]- ج2: 333، وماذكره من اختصاص هؤلاء المشاركين الأدنى بالذكور، يرفضه الإمامية، فيعمون الحكم المشاركين من الأناث أيضاً على تفصيل عندهم. وهذا أحد مواضع الخلاف بينهم وبين الجمهور في باب الإرث. وهو من فروع التعصيب. [704]- ص: 15. [705]- سورة النساء: 24. [706]- ج2: 58. [707]- سورة الزمر: 18. [708]- في الموطأ لمالك نحو من أربعين رواية عن طريق أهل البيت، بعضها تستند مباشرة إلى الإمام الصادق. [709]- يذكر ابن عقدة في رجاله أسماءهم (والكتاب مفقود). وعددت من ذكرهم الشيخ الطوسي في الفهرست فكانوا3223 شخصا. [710]- احتفلت جامعة مشهد بذكراه الألفية سنة 1970 في مؤتمر علمي كبير كنت أنا المسؤول عن أمانته العامة. [711]- التبيان 1/13 ـ 14. [712]- مجلة «رسالة الإسلام» السنة العاشرة، العدد الثاني، ص232 ـ 234. [713]- وهم الشيخ مجيب الدين السهروردي، والشيخ شجاع بن فارس بن الحسين بن غريب بن بشير الذهلي السهروردي البغدادي، أبو غالب، محدّث، حافظ، مؤرخ من تصانيفه ـ ذيل على تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، وقد توفي عام (507 هـ). والشيخ عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه بن سعد السهروردي القرشي الصديقي البكري، أبو النجيب، محدث فقيه مؤرخ صوفي، كان يدرس ويملي الحديث بالمدرسة النظامية ببغداد، من آثاره: آداب المريدين، ومختصر مشكاة المصابيح للبغوي، ومصنف في طبقات الشافعية، توفي عام (563 هـ). [714]- وهم: 1 ـ ابو عمرو، عثمان بن سعيد بن عمرو العمري المتوفى سنة قبل عام (267 هـ). 2 ـ أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري المتوفى عام (305 هـ). 3 ـ أبو القاسم الحسين بن روح ابن أبي بحر النوبختي المتوفى عام (326 هـ). 4 ـ أبو الحسن علي بن محمد السمري المتوفى عام (329 هـ). [715]- هو الوزير قوام الدين نظام الملك علي الطوسي المتوفى عام (485 هـ) وكان وزيراً للسلطان «ألب أرسلان» السلجوقي عشر سنين، وكان محباً للفقهاء والصوفية ويكرمهم ويؤثرهم، وقد شرع ببناء المدرسة المذكورة ـ المسماة باسمه ـ سنة (457 هـ) وأنجزها سنة (459 هـ) وجمع الناس على طبقاتهم ليدرس فيها الشيخ الرباني «أبو اسحاق الشيرازي الفيروزآبادي» المتوفى سنة (476 هـ) صاحب كتاب «التنبيه» في الفقه على المذهب الشافعي. [716]- كتاب «حقائق التأويل في متشابه التنزيل» ويقال له: حقائق التنزيل ودقائق التأويل» والأسف أنه لم يظفر إلاّ على الجزء الخامس منه من أول قوله تعالى: «هو الذي أنزل إليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب» إلى آخر قوله تعالى: «إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك» و«الآية 48 من سورة النساء» وهو من أهم التفاسير، حكاه الخطيب في تأريخ بغداد.