الفقه في الدين وأن يولي عليهم خيارهم ويصلح قادتهم وأن يوفق جميع حكام المسلمين للفقه في الدين والحكم بشريعة الله سبحانه والتحاكم إليها وإلزام الشعوب بها والحذر مما يخالفها عملاً بقول الله عز وجل: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً) وبقوله سبحانه: (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون) إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والإفتاء