العولمة السيادة الوطنية في العالم الثالث وحتمية التداعي الدكتور حسين دهشيار([38]) تنضوي العولمة في جوهرها على نتائج وإفرازات تتأثر بشدة بالتنقلات الداخلية من جهة والتطورات الإقليمية والدولية من جهة أخرى . إن طبيعة الحياة الداخلية مثيرة للإهتمام ذلك أن محصلة العولمة قادرة على تسهيلها وتشديدها وتعديلها ، مع ضرورة معرفة أنه لن يكون هناك لا احتمال لظهور ما يعيق هذه المسيرة على الأمد البعيد . فالتغييرات الإجتماعية لا تتبلور في حالات التجريد الظاهرية والشكلية لأن القاعدة الداخلية والأجواء الخارجية هي التي تحدد مدى تأثير العولمة من جهة وكيفية تبلورها من جهة أخرى . هذا فضلاً عن أن الضرورات الداخلية التي تكشف عن مدى الإستعداد لمواكبة العولمة أو رفضها تفصح عن