المتزامنة "([43]). لقد تضاءلت أهمية عاملي الزمان والمكان في أجواء الإتصالات الجديدة في وقت اعتبر القرب والبعد عاملاً مخلاً بتحقق الإتصالات المحلية والعالمية . إن الصناعة والإتصالات أوجدت عن طريق التلكس والهاتف والمثالة الإذاعة والتلفزيون والسينما والبالتالي الإنترنت ، عالماً جديداً يوازي العالم الحقيقي وهو عالم لا حدود له ولا يتحدد بمكان([44]). وبعبارة أدق هو عامل مجازي . إن هذا العـالم الجديد صار بمعية العالم الحقيقي سبباً لـ " عولمة كثير من الأشياء "([45]) . (برغر وهانغينتون، 2002) . حظيت العلاقة بين العولمة والدين باهتمام علماء الإجتماع ومفكري العلوم السياسية وكثير من المتحدثين ( بير 1990 ، 1994 ، 1998 ، 2001 - ترنر 1995 - روبرتسون 1991 ، 1992 ، 1994 - عاملي 2000 ، a 2002 - فيلرستون 1995 ) . إن الفرضية التي تشكل محور المقال هي أن " العولمة المطلقة "([46]) بصفتها كمحصلة موحدة ، تعد نظرة أسطورية وخيالية بحتة للعولمة فلا هي قائمة على شواهد عينية ولا هي خاضعة للمنطق فهاهي " العولمات المتكثرة " باتت تتبلور في أنحاء العالم وأن أهم محاور تللك "الحلقات العالمية " المتبلورة والمستمرة في نموها هي " عولمة الدين " . إن