3- القضية المقلقة تتمثل في نمو " الأحادية الثقافية " العالمية ، الثقافة التي يتم التبليغ لها من قبل وسائل إعلام العالم الغربي وشبكات العلاقات العامة ، الثقافة التي يجري إملاؤها على الناس أن ماذا يلبسون وماذا يأكلون وكيف يعيشون وكيف يفكرون ، سلسلة وسائل الإعلام هذه وحلفاءها في العالم المالي والشركات الأكثرية والواسعة تحول الناس إلى مستهلكين غير فاعلين قد أخووا من هويتهم الثقافية . ب : الآثار الإيجابية للعولمة 1- إن العولمة دفعت إلى حد ما بعجلة التحرك الإجتماعي ، وأسهمت في نشر العلوم على نطاق واسع وسهلت على العموم من عملية الإتصالات وقللت من تكاليفها ، وحينها حصل أعضاء المجتمعات المختلفة إثر ذلك على قدرة أكبر لمعرفة وفهم بعضهم الآخر . 2- بعض تقنيات الإتصالات والمعلومات دفع بالجامعيين حتى في المناطق النائية إلى أن يكون لهم اتصال وارتباط بالمكتبات لاكتساب المعلومات والتعرف على الرؤى المختلفة . لم يقتصر هذا الأمر على الجامعيين بل إن كافة المستفيدين من المعلومات في قطاعات العلوم المختلفة يستفيدون من مزية العولمة هذه . 3- إستطاع الأشخاص في المجتمعات المختلفة أن يطلعوا حول ما يتعلق بالأديان والثقافات المختلفة أكثر من أي وقت آخر .