بعدي السياسة والإقتصاد بل وطالت قطاع الحياة والعواطف الإنسانية وتحدت أيضاً الدين والثقافة . الفصل الأول : نظرة حول تعاريف العولمة ؛ مشاكل تعريف العولمة ، وكذلك التعاريف الرئيسة التي قدمها ذوو الرأي الغربيون عن هذا الإصطلاح . لقد تم الإستفادة في هذا الفصل أكثر من المفكر " جان آرت شولت " الذي عرض التعاريف الرئيسة وصنفها ، كما يقدم تفسير وتحليل في ذيل تعريف وأسلوب " آنتوني كيدنز " يتعلق بهذا المفهوم . في الختام لخص كاتب المقال رأيه بعولمة الثقافة . الفصل الثاني : إن ماهية بناء الهيكلية العالمية تكشف عن تباين بين مشروع بناء الهيكلية العالمية وبين مسيرة العولمة في نفس الوقت الذي تحكي عن الصلة الوثيقة والتشابك بين المفهومين ، وأن بناء الهيكلية العالمية هو خطة دبرها رواد السياسة والإقتصاد بهدف أن تسيطر وتسود أقلية صغيرة على أكثرية كبيرة ، ومن ثم تحدث المقال عن حاكمية الظلم الرامية إلى تطبيق فكرة " الإرادة المستندة للقدرة " في مختلف أنحاء المعمورة وأن هذه الخطة بدأ العمل بها بعد انهيار الشيوعية ثم بلغت الذروة بعد الحادي عشر من أيلول . الفصل الثالث : حداثوية مطاليب العولمة ؛ بالإستناد إلى نداء الإمام الخميني " قدس سره " لغورباتشوف ، يعمد الفصل إلى إجراء تحليل مقتضب حول عصر الحداثة الذي يعبر عنه بعصر الإبتعاد عن الله تعالى .