إن تداعيات الإنعزال وأزمة الهوية واضطراب وأذية البشرية في هذا العصر ، والعولمة هي امتداد وانتهاء لهذا العصر . الفصل الرابع : بناء الهيكلية العالمية للثقافة ؛ الأخطار والتحديات ؛ وفيه تمت الإشارة إلى محاولة رواد بناء الهيكلية العالمية من أجل توحيد ثقافة العالم على أساس الثقافة الغربية - الأميركية وفشل هذه المحاولة استناداً لوجهتي نظر " فوكوياما " و" هانتينغتون " . إن التهديد الأول الناجم عن بناء الهيكلية العالمية يكمن في فرض الثقافة على النمط الغربي والنماذج الإقتصادية والسياسية والإجتماعية الغربية - الأميركية على مختلف أنحاء العالم ، وأن هذه العملية هي مؤامرة الهدف منها الإنتصار على البشرية لا انتصارها . الفصل الخامس : بناء الهيكلية العالمية ؛ الأخطار والتحديات ؛ يتم في بداية الفصل الخامس تأثير محصلة بناء الهيكلية العالمية على الدين وخاصة الإسلام الحنيف . بعد ذلك تناول الفصل بالبحث وجهة النظر البرجوازية في العصر الحديث للدين بصفته شأناً فردياً ووجهة النظر الماركسية من أن الدين أفيون الشعوب والنظرة الماكرة لواضعي السياسة الغربية ، باعتبارها أدوات للمطامع السياسية للقوى الكبرى . وفي ختامه ، بحث الفصل الأخطار الأربعة التي تهدد الدين وخاصة الإسلام ، أي محاربة العقائد الدين بهدف إيجاد الشبهات العلمية والشهوات العملية ؛ وتحجيم الإسلام باقتصاره على الجانب المعنوي فحسب وإخوائه من