حقيقة موضوع " المركز ومتعلقاته " يجري بحثه من وجهة نظر الروايات الإسلامية المأثورة ، الرؤية التي تختلف عن الرؤية الغربية السطحية . المركز لا هو الغرب ولا ثقافته بل المركز وأصل العالم هو الوجود الطاهر للإمام المعصوم والإنسان الكامل (أرواحنا فداه) الذي يعيش العالم برمته حوله ويسيرون خلفه وبالتالي يكون العالم له وللمؤمنين أتباعه . ذلك أن الحاكم الحقيقي للعالم ، آخر الكنوز الإلهية ؛ هو حاكم ينشر الثقافة الإلهية والبانية للإنسان ويبسط كلمة الإسلام على أرض البسيطة حيث العدالة والمعنويات سبيل الإنسان المتحرر من قيود الهوى .