نصرة المجتمع ومساعدته ، وفي هذه المفاهيم يتم تأمين المصالح الفردية والجماعية مع بعضها ولا يتم أبداً تحصيل الفائدة لشخص على حساب تضرر آخر . إن كون الحرية وسيلة لتكامل الإنسان والحقوق المتبادلة للأشخاص والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسعة الصدر والعدالة والفردية والإجتماعية وتنامي البعد المعنوي للمجتمع و.. ، كلها تحقق للمجتمع علاقات اجتماعية سليمة . إن " العدالة " تمثل آخر عناصر القوة في ثقافتنا .. ذلك القانون والدستور الذي يستظل بخيره كافة صفوف المجتمع . القرآن الكريم أكد أن هدف الأنبياء "عليهم السلام" هو إقامة القسط . لا الفرد يترك على هواه في كسب الثروة الفردية ولا الإحتياجات الفردية يتم تجاهلها لصالح المجتمع . لقد تم الإهتمام في الإسلام بمسألتي " توزيع القوة " و" توزيع الثروة " وكل شيء يدور حول محور العدل . المساواة في تحديد المصير وإدارة المجتمع والقانون والثروة والقدرة والقضاء و.. كلها نماذج من التأكيدات الكثيرة للإسلام الحنيف على العدل . حينما تلاحظ العلاقات الإجتماعية السليمة وسريان مفهوم العدل في الفرد والمجتمع فإنه يمكن حينئذ الإيمان بحتمية تنفيذ العدالة في المجتمع . إن العالم يسير في منحى متسارع مليء بالتغييرات ، كما أن الثقافات في حالة انتشار واتساع سواءً شاء أصحابها أم أبوا . وبالرغم من كافة المحاولات المبذولة لهيمنة الثقافة الليبرالية - الديمقراطية لكن الإعتقاد بـ