" نهاية التأريخ " هو نوع من رد الفعل المتفاعل وأن هذه الثقافة تواجه في مسيرتها الطامعة إلى الهيمنة نقاط ضعف كثيرة . أما باقي الثقافات وخاصة علماء الثقافة الإسلامية فينبغي لهم في ظل الفرصة المتاحة أن يبادروا إلى تبيين التعاليم الإسلامية الأصيلة وبأسلوب دقيق وشفاف وحكيم ومتقن . يجب أن نعلم أن الإنسان المتحضر في عصر العولمة لم يزل يبحث عن سند حقيقي يركن إليه والعقل البشري السليم لن يقف عن طلب الحقيقة ولا حتى لحظة واحدة .