اقتصادياً وثقافياً وسياسياً قد توفرت مع توافر شروط الإرتباط التجاري السريع ونقل المعلومات . على الطرف الآخر ، يدأب ساسة النظام الرأسمالي سيما أوروبا وأميركا الشمالية على تسخير الأدوات والوسائل المتوفرة لتفعيل كل ما يدور بخلدهم . فمن خلال سيطرتها على المنظمات العالمية مثل البنك العالمي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية ، إستطاعت هذه الدول أن تقود عجلة العولمة في مجال الإقتصاد بما يحقق لها تطلعاتها وأهدافها وهي تحاول من خلال توجيه مسيرة العولمة نحو تحرير الإقتصاد وإزالة العقبات عن مسار العلاقات الإقتصادية أن تستثمر قدرتها الإقتصادية لكسب المزيد من المصالح والهيمنة على ثروات باقي الدول. إن الدول الرأسمالية استغلت المحصلة الطبيعية والمنطلقة من المؤسسة البشرية لتلقين رؤاها الفلسفية _ السياسية ، وهذا المشـروع يمكن أن نطلق عليه بناء الهيكلية العالمية . نظراً للدور المهيمن للدول الغربية في محصلة العولمة فإنه لا بد للدول الإسلامية من تحديد موقعها ونقاط قوتها وضعفها وتستفيد من قدراتها وإمكاناتها في إطار العولمة والتصدي لهيمنة الكتلة الرأسمالية في بناء العالم الليبرالي الديمقراطي . القرائن الخاصة بالدائرة الإقتصادية تشير إلى أن غالبية الدول الإسلامية ستواجه مشاكل جادة إذا ما دخلت دائرة المنافسة العالمية ، ولذا صار لازماً على الدول الإسلامية أن تضاعف من