[ 163 ] الحقيقة كما قال الصادق (ع): اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من روايتهم عنا، فانا لا نعد الفقيه منهم فقيها حتى يكون محدثا، فقيل له: أو يكون المؤمن محدثا ؟ - قال: يكون ________________________________________ = كتاب دار السلام بعد نقل رؤيا يتضمن هذا الخبر ما لفظه (176 من الطبعة الاولى): " قلت: قد صرح المحدث الخبير السيد نعمة الله الجزائري في زهر الربيع بعدم عثوره على هذا الخبر في كتب الاخبار، وعده بعض المخالفين في الاخبار الموضوعة في كتاب صنفه لها ولكن العلامة (ره) ارسله عنه (ص) في اول كتاب التحرير وفي رجال الكشي عن ابي الجارود قال: قلت للاصبغ بن نباتة: ما كان منزلة هذا الرجل فيكم ؟ - قال ما أرى ما تقول الا ان سيوفنا كانت على عواتقنا فمن أومى الينا ضربناه بها، وكان يقول لنا: تشرطوا تشرطوا فوالله ما اشتراطكم لذهب ولا فضة، وما اشتراطكم الا للموت، ان قوما قبلكم تشارطوا نبيهم فما - مات أحد منهم حتى كان نبي قومه اونبي قريته أو نبي نفسه، وانكم بمنزلتهم غير انكم لستم بانبياء. وبهذا الخبر يمكن صرف الخبر المذكور عن ظاهره لما دل عليه الادلة العقلية والنقلية من عدم جواز بلوغ غير النبي الى رتبته بان يكون المراد والله العالم ان علماء هذه الامة مثل انبياء بني اسرائيل في اتباعهم لنبي واحد وهو موسى على نبينا وآله وعليه السلام وترويجهم جميعا لشريعته ونشرهم آثاره ووقفهم انفسهم على بيان ما جاء به من الاحكام والعلوم الربانية وعدم كونهم بأنفسهم ذوي سنن متبعة وشرائع منتهجة، أو المراد من العلماء هم الائمة عليهم السلام على ما يظهر من أخبار كثيرة من انحصار العلماء فيهم ففي الخبر المشهور: نحن العلماء وشيعتنا المتعلمون وباقي الناس غثاء، وهذا أظهر والله العالم ". واختار الوجه الاول التوجيهين في كتابه الموسوم به " كلمهء طيبة " وقال في اوائل الباب الرابع الذي في بيان لزوم احترام العلماء وتعريف مقامهم ومنزلتهم ما نصه (39 من طبعة بمبئى سنة 1303): " وشيخ كشى در رجال خود از جناب صادق عليه السلام روايت نموده كه فرمودند: بشناسيد مقام ومنزلت شيعيان ما را بقدر آنچه مي دانند از روايات ما، وبروايت ديگر فرمودند: = (*) ________________________________________