[ 176 ] جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: متكلموا هذه العصابة من شرار من هم (1) وفي الاحتجاج للطبرسي (ره) عن الحسن بن علي (ع) انه قال (2) في كلام له: فمن أخذ بما عليه أهل القبلة الذي ليس فيه اختلاف ورد علم ما اختلفوا فيه الى الله سلم ونجا به من النار ودخل الجنة، ومن وفقه الله ومن عليه واحتج عليه بان نور قلبه بمعرفة ________________________________________ = قد صنف كراسا وهي عندي الان في الخلاف الذي تجدد بين الشيخ المفيد والمرتضى رحمهما الله وكانا من اعظم اهل زمانها وخاصة شيخنا المفيد فذكر في الكراس نحو خمس وتسعين مسألة قد وقع الخلاف بينهما فيها في علم الاصول وقال في آخرها: لو استوفيت ما اختلفا فيه لطال الكتاب، وهذا يدلك على انه طريق بعيد في معرفة رب الارباب. اقول: (العبارة من هذا الموضع للفيض - قدس سره) ومما يزيد ذلك تأكيدا التعليقات التي كتبها الشيخ المفيد (ره) على اعتقادات الصدوق أبي جعفر بن بابويه طاب ثراه فانه خالفه فيها في كثير من العقائد الدينية وطعن فيه لاجلها وبالغ في ذلك ومما يدل على مذمة الكلام (الى آخر ما قال) ". أقول: من أراد تمام كلمات ابن طاوس (ره) في هذا الموضع فليراجع كشف المحجة ونقل العلامة المجلسي (ره) في المجلدة الاولى من البحار في باب ما جاء في تجويز المجادلة في الدين والنهي عن المراء (ص 106 من طبعة امين الضرب) هذا الحديث مع ما ذكره السيد بنص عبارته ولولا ان المقام لا يسع اكثر من ذلك نقلت تمام ما ذكره السيد هنا فمن اراده فليطلبه من هناك فانه نفيس جدا. ________________________________________ 1 - في نسخة البحار: " من شرار من هم منهم ". 2 - هو مذكور في الاحتجاج في اواخر احتجاجاته نقلا عن سليم بن قيس (انظر ص 156 طبعة المطبعة المرتضوية في النجف سنة 1350) ونقله المصنف (ره) ايضا في خاتمة قرة العيون (انظر ص 249) من النسخة المنضمة بكتاب الحقائق في الطبع). ونقله العلامة المجلسي (ره) في المجلد العاشر من البحار في باب ما جرى بينه (اي بين الحسن المجتبى) وبين معاوية (انظر ص 124 من طبعة امين الضرب من المجلد المذكور). (*) ________________________________________