[ 71 ] - النظام ص 41. - الأشعرية ص 36. - أصحاب الشافعي ص 7. - بعض الحنفية ص 99. - بعض العراقيين ص 801. - الحشوية ص 991. - المعتزلة ص 41. - أهل الظاهر ص 31. والملحوظ - كما هو واضح - أن نسبة المصادر السنية تزيد على نسبة المصادر الإمامية بالضعف ونصف الضعف. وأن أكثر المصادر السنية هم معتزلة وعلماء كلام. ويبدو لي أن المحقق أفاد كثيرا من ذريعة السيد وعدة الشيخ. ربما كانتا هما الطريقين إلى آراء علماء أهل السنة، لأن كتابه (المعارج) يكاد يكون صدى مختصرا لذريعة المرتضى، لولا ما أضاف من مصادر اخرى لم يذكرها المرتضى لأنها ما كانت على عهده. أما ظاهرة احتواء علم الكلام لعلم الاصول فتتمثل بالمبدأ الكلامي العام الذي ارسيت عليه جميع نظرياته ومعطياته الاخرى، وهو مبدأ التحسين والتقبيح، الذي يراد به تقسيم أفعال الإنسان إلى حسنة يمدح فاعلها ويثاب عليها، وقبيحة يذم فاعلها ويعاقب عليها. وهو بالنسبة لعلم الكلام مبدأ سليم لأن علم الكلام يبحث في المبدأ والمعاد، فالله تعالى لا يأمر إلا بالفعل الحسن ولا ينهى إلا عن الفعل القبيح، هذا من حيث ________________________________________