وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 84 ] بالإكرام والإعظام، ولم يكن في شك من الاستحقاق والاختصاص بالحكم، ألا ترى إلى جواب النبي بانكم المقهورون وانتم المظلومون فجميع هذه الالفاظ جاءت بها الرواية، ولولا ان سؤال العباس إنما كان عن حصول المراد من التمسكن من المستحق ونفوذ الامر والنهى لم يكن لجواب النبي بما ذكرناه معنى يعقل، وكان جوابا " عن غير السؤال ورسول الله صلى الله عليه وآله يجل عن صفات النقص كلها لانتظامه صفات الكمال، ونظير ذلك فيما ذكرناه قول رجل لأبيه وهو يعلم انه وارثه دون الناس كافة أترى ان تركتك تكون لى بعد الوفاة أم تجعل لغيري، وهل ما أهلتنى له يتقرر لى أم يغلبنى عليه اخواني أو بنو عمى ؟ فيقول له الوالد إذا لم يعلم الحال ما يغلب في ظنه من ذلك أو يجيبه بالرجاء وليس سؤال الولد لوالده عن الاستحقاق، وأمثال ذلك كثير في الجواب عنه كفاية وغنى عن الأمثال، انتهى. واتفق النقل من الخاصة والعامة: على ان العباس قال لأمير المؤمنين " ع " يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وهما في الدار إمدد يدك ابايعك، فيقول الناس عم رسول الله بايع ابن عم رسول الله، فلا يختلف عليك اثنان، واختلفوا في رواية جواب أمير المؤمنين، فروت العامة انه قال له أو يطمع فيها طامع غيرى، قال العباس: ستعلم، فلم يلبثا ان جائتهما الأخبار بأن الإنصار اقعدت سعدا " لتبايعه، وان عمرا " جاء بابى بكر فبايعه وسبق الانصار بالبيعة، فانشد العباس قول دريد: أمرتهم أمرى بمنعرج اللوى * فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد وروت الخاصة: انه قال يا عم ان لى برسول الله شغلا عن ذلك فلما ألح عليه قال يا عم ان رسول الله أوصى إلى واوصاني أن لا اجرد سيفا " بعده حتى ياتيني الناس طوعا " وأمرني بجمع القرآن والصمت حتى يجعل الله لى مخرجا ". وادعت المعتزلة ومتكلموا المجيرة ان في هذا دليلا على ان رسول الله صلى الله عليه وآله لم ________________________________________