[ 87 ] بنى هاشم لا تطمعوا الناس فيكم * ولا سيما تيم ابن مرة أو عدى فما الامر إلا فيكم واليكم * وليس لها إلا أبو حسن على أبا حسن فاشدد بها كف حازم * فانك بالأمر الذى يرتجى ملى فقال على " ع " لأبى سفيان: انك تريد أمرا " لسنا من أصحابه وقد عهد إلى رسول الله عهدا " وانا عليه، فتركه أبو سفيان وعدل الى العباس في منزله فقال يا أبا الفضل أنت لها أهل واحق بميراث ابن اخيك إمدد يدك لابايعك فلا يختلف عليك الناس بعد بيعتى إياك. فضحك العباس وقال يا أبا سفيان يدفعها على " ع " ويطلبها العباس فرجع أبو سفيان خاتبا ". وروى عن البراء بن عازب انه قال: لم أزل لبنى هاشم محبا " فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله خفت ان تتمالأ قريش على إخراج هذا الأمر عنهم فاخذني ما ياخذ الوالهة العجول مع ما في نفسي من الحزن لوفاة رسول الله صلى الله عليه وآله فكنت اتردد لبنى هاشم وهم عند النبي في الحجرة واتفقد وجوه قريش فانى لكذلك إذ فقدت أبا بكر وعمر وإذا قائل يقول القوم في (سقيفة بنى ساعدة) وإذا قائل آخر يقول بوبع أبو بكر، فلم ألبث وإذا أنا بابى بكر قد أقبل ومعه عمر وابو عبيدة وجماعته من اصحاب السقيفة وهم محتجزون بالأزر الصنعائية لا يمرون باحد إلا خبطوه وقدموه فمدوا يده فمسحوها على يد أبى بكر يبايعه شاء ذلك أو أبى، فانكرت عقلي وخرجت اشتد حتى انتهيت إلى بنى هاشم والباب مغلق فضربت عليهم الباب ضربا " عنيفا " وقلت قد بايع الناس لأبى بكر بن أبى قحافة ! فقال العباس ثربت ايديكم آخر الدهر أما ابى قد أمرتكم فعصيتموني فمكثت اكابد ما في نفسي ورأيت في الليلة المقداد وأبا ذر وعبادة بن الصامت وأبا الهيثم بن التيهان وحذيفة وعمارا " وهم يريدون أن يعيدوا الأمر شورى بين المهاجرين، وبلغ ذلك أبا بكر وعمر فارسلا إلى أبى عبيدة والمغيرة بن شعبة فسألاهما عن الرأى فقال المغيرة الرأى أن تلقوا العباس ________________________________________