[ 105 ] اخبرني به فان يك باطلا فمثلي اماط الباطل عن نفسه وان يك حقا " فان منزلتك عندي لا تزول به. قال بلغني انك لا تزل اتقول اخذ هذا الأمر منا حسدا " وظلما " قال اما قولك حسدا " فقد حسد ابليس آدم فاخرجه من الجنة فنحن بنو آدم المحسود واما قولك ظلما " فانت تعلم صاحب الحق من هو ثم قال الم تحتج العرب على العجم بحق رسول الله صلى الله عليه وآله واحتجت قريش على سائر العرب بحق رسول الله صلى الله عليه وآله فنحن احق برسول الله صلى الله عليه وآله من سائر قريش فقال عمر قم الآن وارجع إلى منزلك فقام فلما ولى هتف به عمر ايها المنصرف انى على ما كان منك لراع حقك فالتفت ابن عباس وقال ان لى عليك حقا " وعلى كل المسلمين برسول الله صلى الله عليه وآله فمن حفظه فحق نفسه حفظ ومن اضاعه فحق نفسه اضاع فقال عمر لجلسائه واها " لأبن عباس ما رأيته لاحى احدا " الا خصمه. وروى أبو بكر احمد بن عبد العزيز الجوهرى قال حدثنا أبو زيد عمر ابن شبة باسناد رفعه إلى ابن عباس قال انى اماشى عمر في سكة من سكك المدينة يده في يدى فقال يابن عباس ما اظن صاحبك إلا مظلوما "، فقلت في نفسي والله لا يسبقنى بها فقلت يا أمير المؤمنين فاد إليه ظلامته فانتزع يده من يدى ثم مر يهمهم ساعة ثم وقف فلحقته فقال يابن عباس ما اظن القوم منعهم من صاحبك إلا انهم استصغروه فقلت في نفسي هذه شر من الأولى فقلت والله ما استصغره الله حين امره باخذ سورة برائة من ابى بكر. وعن ابن عباس قال ماشيت عمر بن الخطاب يوما " فقال لى يابن عباس ما منع قومكم منكم وانتم أهل البيت خاصة ؟ قلت لا ادرى قال لكنى ادرى انكم فضلتموهم بالنبوة فقالوا ان فضلونا بالخلافة مع النبوة لم يبقوا لنا شيئا " وان افضل النصيبين بايديكم بل ما اخالها إلا مجتمعة فيكم وان نزلت على رغم انف قريش. وروى احمد بن ابى طاهر في كتاب تاريخ بغداد بسنده عن ابن عباس ________________________________________