[ 108 ] ينظرون في ادبار الأمور ولا يدرون ما وجهها في غير نقض ! عليك ولا إثم فقال " ع " يابن عباس لست من هناتك ولا هنات معاوية في شئ، لك ان تشير على وارى فإذا عصينك فاطعني فقلت فانا افعل فان ايسر ما عندي لك الطاعة، ثم خرج ابن عباس معه " ع " إلى البصرة وشهد معه وقعة الجمل ولما صار على " ع " إلى البصرة بعث ابن عباس فقال له لا تلقين طلحة فانك ان تلقه تجده كالثور عاقصا " قرنه يركب الصعب ويقول هو الذلول ولكن الق الزبير فانه الين عريكة فقل له يقول لك ابن خالك عرفتني بالحجاز وانكرتني بالعراق فما عدا مما بدا قال ابن عباس فاتيت الزبير فقلت له ما قال " ع " فقال انى اريد ما تريد كانه يقول الملك ولم يزدنى على ذلك فرجعت إلى أمير المؤمنين " ع " فاخبرته. وروى ان أمير المؤمنين " ع " لما أرسل ابن عباس إلى الزبير قال من كان له ابن عم مثل ابن عباس فقد اقر الله عينه. وأخرج الكشى باسناده قال، لما هزم على بن أبى طالب " ع " اصحاب الجمل بعث عبد الله ابن عباس إلى عايشة يأمرها بتعجيل الرحيل وقلة العرجة قال ابن عباس فاتيتها وهى في قصر بنى خلف في جانب البصرة قال: وطلبت عليها الاذن فلم تأذن فدخلت عليها من غير اذنها فإذا بيت قفار لم يعد لى فيه مجلس وإذا هي من وراء سترين فضربت ببصرى فإذا في جانب البيت رحل عليه طنفسة قال فمددت الطنفسة فجلست عليها، فقالت من وراء الستر يابن عباس اخطأت السنة دخلت بيتنا بغير اذننا وجلست على متاعنا بغير اذننا، فقال لها ابن عباس نحن أولى بالسنة منك ونحن علماك السنة وانما بيتك الذى خلفك فيه رسول الله فخرجت منه ظالمة لنفسك غاشة لدينك عانية على ربك عاصية لرسول الله صلى الله عليه وآله فإذا رجعت إلى بيتك لم ندخله إلا باذنك ولم نجلس على متاعك إلا بأمرك ان أمير المؤمنين " ع " بعث اليك يامرك بالرحيل إلى المدينة وقلة العرجة. فقالت: رحم الله أمير المؤمنين ذاك عمر بن الخطاب فقال ابن ________________________________________