وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 112 ] تننزه عنها تنزه اهل الورع فان كنت صادقا " فارجع إلى بيتك ودع الطمع في مصر والركون إلى الدنيا الفانية واعلم ان هذه الحرب ما معاوية فيها كعلى " ع " بدأها على " ع " بالحق وانتهى فيها إلى العذر وبدأها معاوية بالبغى وانتهى فيها إلى السرف وليس أهل العراق فيها كأهل الشام بايع أهل العراق عليا " " ع " وهو خير منهم وبايع أهل الشام معاوية وهم خير منه ولست انا وانت فيها سواء اردت الله تعالى وأردت مصر وقد عرفت الشئ الذى باعدك منى ولا اعرف الشئ الذى قربك من معاوية فان ترد شرا " لا نسبقك إليه وان ترد خيرا " لا تسبقنا إليه والسلام. ثم دعا اخاه الفضل فقال: يابن ام اجب عمرا " فقال الفضل: يا عمرو حسبك من مكر ووسواس * فاذهب فليس لداء الجهل من آسى الا تواتر طعن في نحوركم * يشجى النفوس ويشقى نخوة الراس اما على فان الله فضله * بفضل ذى شرف عال على الناس ان تعقلوا الحرب نعقلها مخيسة * أو تبعثوها فانا غير انكاس قتلى العراق بقتلى الشام ذاهبة * هذا بهذا وما بالحق من باس ثم عرض الشعر والكتاب على على " ع " فقال لا أراه يجيبك بعدها بشئ ابدا " ان كان يعقل وان عاد عدت عليه فلما انتهى الكتاب إلى عمرو ابن العاص عرضه على معاوية فقال ان قلب ابن عباس وقلب على " ع " واحد وكلاهما ولد عبد المطلب وان كان قد خشن فلقد لأن وان كان قد عظم صاحبا فلقد قارب وجنح إلى السلم. قال نصر وقال معاوية لأكتبن إلى ابن عباس كتابا " استعرض فيه عقله وانظر ما في نفسه فكتب إليه: اما بعد فانكم معشر بنى هاشم لستم إلى احد اسرع بالماءة منكم إلى انصار ابن عفان حتى انكم قتلتم طلحة والزبير لطلبهما واستعظامهما ما نيل منه فان يكن ذلك منافة لبنى امية في السلطان فقد ولياه ________________________________________