[ 131 ] الزبير يابن عباس والله ما ترون هذا الأمر الا لكم ولا ترون إلا انكم احق به من جميع الناس فقال ابن عباس انما يرى من كان في شك ونحن من ذلك على يقين ولكن اخبرني عن نفسك بماذا تروم هذا الأمر قال بشر في قال بماذا شرفت ان كان لك شرف فانما هو بنا فنحن اشرف منك لأن شرفك منا وعلت اصواتهما فاعترض بينهما رجال من قريش فاسكتوهما. (وروى) عثمان بن طلحة العذري قال شهدت من ابن عباس (ره) مشهدا " ما سمعته من رجل من قريش كان يوضع إلى جانب سرير مروان بن الحكم وهو يومئذ امير المدينة سرير آخر اصغر منه فيجلس عليه عبد الله بن عباس إذا دخل ويوضع الوسائد فيما عدا ذلك فاذن مروان يوما " للناس وإذا سرير آخر قد احدث تجاه سرير مروان فاقبل ابن الزبير فجلس عليه أي على السرير المحدث وسكت مروان والقوم فإذا يد ابن الزبير تتحرك فعلمت انه يريد ان ينطق ثم نطق فقال ان اناسا يزعمون ان بيعة ابى بكر كانت غلطا " وفلتة ومغالبة الا ان شأن أبى بكر اعظم من ان يقال فيه هذا ويزعمون انه لولا ما وقع لكان الأمر لهم وفيهم والله ما كان من اصحاب محمد " ص " احد اثبت ايمانا " ولا أعظم سابقة من ابى بكر فمن قال غير ذلك فعليه لعنة الله فاين هم حين عقد أبو بكر لعمر فلم يكن الا ما قال ثم القى عمر حظهم في حظوظ وجدهم في جدود فسمت تلك الحظوظ فاخر الله سهمهم وادحض جدهم وولى الأمر عليهم من كان احق به منهم فخرجوا عليه خروج اللصوص على التاجر خارجا " من القرية فأصابوا منه عزه ثم قتلهم الله به كل قتلة وصاروا مطردين تحت بطون الكواكب فقال ابن عباس على رسلك ايها القاتل في أبى بكر وعمر والخلافة اما والله ما نالا ولا نال احد منهما شيئا " الا وصاحبنا خير ممن نال وقو تقدم صاحبنا لكان اهلا وفوق الاهل ولولا انك انما تذكر حظ غيرك وشرف امرئ سواك لكلمتك ولكن ما انت وما لا حظ لك فيه اقتصر على حظ نفسك ودع تيما لتيم وعديا " لعدى وامية لامية ________________________________________