وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 130 ] رأيت احفظ منى ان كان ليصلى فيبدع الآية فيركع ثم يقوم فإذا قال ولا الضالين رجع إلى الموضع الذى ركع فيقرتها وينظمها انتظاما " لا يعلم احدا " ممن رآه ما صنع الا حافظ كتاب الله تعالى. (وحكى المسعودي) في مروج الذهب قال لما هم الحسين " ع " بالخروج إلى العراق اتاه عبد الله بن عباس فقال يابن عم قد بلغني انك نريد الخروج إلى العراق وانهم اهل غدر وانما بدعوتك إلى الحرب فلا تعجل فان ابيت الا محاربة هذا الجبار وكرهت المقام بمكة فاشخص إلى اليمن فانها في عزلة ولك فيها انصار واعوان فاقم بها ومث دعاتك واكتب إلى أهل الكوفة وأهل العراق ليخرجوا اميرهم فان فووا على ذلك ونفوه عنها ولم يبقى بها فنعم واما انا لغدرهم بآمن وان لم يفعلوا اقمت مكانك إلى أن يأتي الله بأمره فان فيها حصونا " وشعابا " فقال الحسين " ع " يابن عم انى لأعلم انك لى ناصح وعلى شفيق ولكن مسلم بن عقيل كتب إلى باجتماع اهل الكوفة على نصرنى وبيعتي وقد اجمعت على المسير إليهم فقال انهم من خبرت وجريت وهم اصحاب ابيك واخيك وانك لو خرجت فبلغ ابن زياد خروجك لأستفزهم وكان الذين كتبوا اليك اشد، عليك من عدوك فان عصيتني وابيت الا الخروج فلا تخرجن نسائك وولدك معك فوالله انى لخائف ان تقتل ولولا يزرى بى وبك لانشبت يدى في عنقك فكان الذى رد عليه ان قال والله لأن اقتل بمكان كذا وكذا احب إلى من ان نستحل بى مكة فايس ابن عباس منه. (وروى غيره) انه لما خرج الحسين من مكة إلى العراق ضرب عبد الله ابن عباس بيده على منكب ابن الزبير: يالك من قبرة بمعمر * خلا لك الجو فبيضي واصفرى ونقرى ما شئت ان تنقري * هذا الحسين سائر فابشرى خلى الجو والله لك يابن الزبير سار الحسين " ع " إلى العراق فقال ابن ________________________________________