وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 129 ] ابن عباس بيده لو كانت بحار الدنيا مدادا " واشجارها اقلاما " واهلها كتابا " فكتبوا مناقب على بن أبى طالب " ع " وفضائله من يوم خلق الله الدنيا ان يفنيها ما بلغوا معشار ما اتاه الله تبارك وتعالى. (وحكى) ان عمر بن أبى ربيعة أتى عبد الله بن العباس وهو في حلقة في المسجد الحرام فقال له امتعنى الله بك ان نفسي قد تاقت إلى قول الشعر وقد اكثر الناس في الشعر فاسمع حتى انشدك فاقبل عليه ابن وقال هات فانشده: " تشط غدا " دار جيراننا " فقال ابن عباس: " وللدار بعد غد أبعد " قال عمر والله ما قلت الا كذا فهل سمعته اصلحك الله قال لا ولكن كذلك ينبغى ثم انشده: امن ال نعم انت غاد فمبكر * غداة غد أم رائح فمهجر حتى اتى على آخرها فلم يعب شيئا " وقال انت شاعر ماذا شئت فقل فلما قام عمر قال نافع بن الأزرق الله يابن عباس انا لنضرب اليك اكباد الابل من اقاصي الأرض لنسألك عن الحلال والحرام فتعرض عنا ويأتيك مترف من مترفى قريش قد عطر لحيته بالغالية يلحف اذياله بالحصى وينشد شعرا ": رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت * فيجزى بالعشى فيخسر فقال ابن عباس ليس هكذا انشدني الرجل قال كيف انشدك قال: رأت رجلا ايما إذا الشمس عارضت * فيضحى وايما بالعشى فيخصر قال ما اراك إلا قد حفظت البيت قال نعم وان شئت ان انشدك القصيدة انشدتكها قال فأنى اشاء فانشده القصيدة حتى اتى على آخرها هي سبعون بيتا فقال له نافع يابن عباس اسمعت هذا الشعر قبل اليوم قال لا ورب هذه البنية قال ما رأيت احفظ منك قال لو رأيت أمير المؤمنين على بن أبى طالب " ع " ________________________________________