وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 137 ] الطويل وسألتني أن أحض الناس على موالاتك وأن اخذلهم عن ابن الزبير فواعجبا " لك تسألني نصرتك وتحدوني على ودك وقد قتلت الحسين بفيك الكثكث انك إذ منتك نفسك ذلك لعازب الرأى وأنت المفند المثبور أنسيت قتلك الحسين " ع " وفتيان عبد المطلب مصابيح الدجى وأعلام الهدى غادرتهم جنودك مصرعين في البطحاء مرملين بالدماء مسلوبين بالعراه تسفى عليهم ريح الصبا تعتورهم الذئاب وتنتابهم عرج الضباع لا مكفنين ولا موسدين حتى اتاح الله لهم قوما " لم يشركوك في دمائهم فكفنوهم ودفنوهم وبهم عززت وجلست مجلسك الذى جلست أنت وأبوك قبلك وما أنس ما الاشياء لم انس تسليطك عليهم الدعى ابن العاهرة الفاجرة البعيد من رحمنا اللهم ان رسول الله قال الولد للفراش وللعاهر الحجر فقال ابوك الولد لغير الفراش والعاهر لا ينقصه عهره شيئا " ويلحق به ولده للزنية كما يلحق بالعف التقى ولده للرشده فقد أمات أبوك السنة واحيى البدع وقد جررت على الدواهي بمخاطبتك على انى استصغر واستقصر توبيخك لكن العيون عبرى والصدور حرى وهذا الأيدى تنطف من دمائنا وتلك الجثث الطواهر تنتابها العواسل وتفرسها الفراعل وتخطف لحومها سباع الطير ولن انسى طردك الحسين " ع " من حرم الله وتسييرك إليه الرجال بالسيوف في الحرم تغتاله وتطلب غرته دسست إليه من نابذه ليقتله فما زلت به حتى اشخصته من مكة إلى الكوفة فخرج منها خائفا " يترقب تزأر له خيلك زئير الأسد عداوة منك لله ولرسوله ولأهل بيته وايم الله ان كان لأعز اهل البطحاء بالبطحاء حديثا " وقديما " واولى اهل الحرمين منزلة بالحرمين لو نوى بهما مقاما " واستحل بهما قتالا ولكن كره ان يكون هو الذى يستحل حرمة الله وحرمة رسوله فاكبر ما لم تكبر أنت حيث دسست إليه الرجال تغتاله بهما وما لم يكبر ابن الزبير حين الحد في البيت الحرام مع حزبه الغاوين فقصد قصد العراق فكتبت إلى ابن مرجانة يستقبله بالخيل والرجال والسيوف والحراب وأمرته أن يسرع معاجلته ويترك مطاولته واكدت ________________________________________