وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 139 ] (وروى المسعودي) عن سعيد بن جبير إن ابن عباس دخل على ابن الزبير فقال له أبن الزبير إلى م تونبنى وتعنفني فقال أبن عباس انى سمعت رسول الله يقول بئس المسلم يشبع ويجوع جاره وأنت ذلك الرجل فقال أبن الزبير والله أنى لاكتم بغضكم أهل هذا البيت منذ أربعين سنة وتشاجرا فخرج ابن عباس من مكة فاقام بالطائف حتى مات. (وروى غيره) أن أبن الزبير حبس عبد الله بن العباس مع محمد بن الحنفية رضى الله عنه في رجال من بنى هاشم في شعب غارم حتى أرسل المختار من الكوفة جيشا " فاستخلصوهم منه كما سيأتي ذكره في ترجمة ابن الحنفية انشاء الله تعالى (وروى المدائني) قال لما اخرج ابن الزبير عبد الله بن عباس من مكة إلى الطائف مر بنعمان فنزل فصلى ركعتين ثم رفع يديه يدعو فقال اللهم أنك تعلم أنه لم يكن بلد أحب إلى من أن أعبدك فيه من البلد الحرام وانى لا أحب أن تقبض روحي إلا فيه إن ابن الزبير اخرجني ليكون الأقوى في سلطانه اللهم فاوهن كيده واجعل دائرة السوء عليه فلما دنى من الطائف تلقاه أهلها فقالوا مرحبا يابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله أنت والله احب الينا واكرم علينا ممن اخرجك هذه منازلنا تخيرها فانزل منها حيث احببت فنزل منزلا فكان يجلس إليه أهل الطائف بعد الفجر وبعد العصر فيتكلم بينهم. (قال المسعودي) في مروج الذهب ذهب بصر ابن عباس لبكائه على علي ابن أبى طالب والحسن والحسين " ع " وهو الذى يقول: أن يأخذ الله من عينى نورهما * ففى لساني وقلبي منهما نور قلبى ذكى وعقلي غير مدخل * وفى فمى صارم كالسيف مشهور (وأخرج الكشى) عن سلام بن سعيد عن عبد الله بن عبد ياليل، رجل من أهل الطائف. قال: أتينا ابن عباس (ره) نعوده في مرضه الذى مات فيه قال فاغمى عليه في البيت فاخرج إلى صحن الدار قال فافاق فقال إن خليلي رسول الله ________________________________________