وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 183 ] من العمر تسعون سنة وقيل توفى سنة اربع وثمانين وعمره ثمانون سنة. قال ابن عبد البر والأول اولى وقيل توفى سنة اربع وسبعين وله اثنان وسبعون سنة وقال أبو الحسن العمرى مات عبد الله في زمان عثمان بن عفان ودفن بالبقيع وهذا غريب وقيل مات بالابواء سنة تسعين وصلى عليه سليمان ابن عبد الملك بن مروان وله تسعون سنة. وقال أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني قال يحيى توفى عبد الله وهو ابن سبعين سنة في سنة ثمانين وهو عام الجحاف سيل كان بمكة اجحف بالحاج فذهب بالأبل عليها الحمول وكان الوالى يومئذ على مكة ابان بن عثمان في خلافة عبد الملك. (وروى) عن الجعدى قال لما هلك عبد الله بن جعفر شهده أهل المدينة كلهم وإنما كان عبد الله بن جعفر مأوى المساكين وملجأ الضعفاء فما ينظر إلى ذى حاجة إلا رأيته مستعبرا " قد أظهر الهلع والجزع فلما فرغوا من دفنه قام عمرو ابن عثمان فوقف على شفير القبر فقال رحمك الله يابن جعفر ان كنت لرحمك واصلا ولأهل الشر مبغضا " ولأهل الريبة قاليا " ولقد كنت فيما بينى وبينك كما قال اعشى طرود: دعيت الذى قد كان بينى وبينكم * من الود حتى غيبتك المقابر فرحمك الله يوم ولدت ويوم كنت رجلا ويوم مت ويوم تبعث حيا والله لان كانت هاشم اصيبت بك لقد غم قريشا هلكك فما اظن أن يرى بعدك مثلك فقال عمرو بن سعيد بن العاص الاشدق لا إله إلا الله الذى يرث الارض ومن عليها واليه ترجعون ما كان احلى العيش بك يابن جعفر وما أسمج ما أصبح بعدك والله لو كانت عينى دامعة لاحد لدمعت عليك كان والله حديثك غير مشوب وودك غير ممزوج بكدر وكان له من الولد عشرون ذكرا " وقيل أربعة وعشرون. ومن شعر عبد الله بن جعفر ما انشده له هرون الرشيد. ________________________________________