[ 186 ] الأكبر وخفى على القاضى نور الله ذلك فظن إنما هو محمد واحد فاستصوب انه قتل بشوشتر قال انه تشرف بمصاهرة أمير المؤمنين " ع " وقد علمت ان أحدهما غير الآخر بقى ان صاحب عمدة الطالب قال خلف على أم كلثوم بعد عمر عون ابن جعفر بن ابى طالب ثم بعده أخوه محمد فان اراد بمحمد هذا محمد الاكبر فهو قد قتل بصفين قبل عون كما ذكره هو بنفسه في العمدة فكيف خلفه عليها بعده وان اراد محمد الأصغر فقد قتل هو وعون معا بالطف أو بغيره على الخلاف في ذلك إلا أن يكون عونا " طلقها فتزوجها بعده احد المحمدين لكن عبارته لا تعطى ذلك والله أعلم. (ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب) يكنى ابا اروى وكانت له صحبة وهو الذى قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة إلا ان كل مأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمى موضوعة وان أول دم وضع دم ربيعة بن الحرث وذلك انه قتل لربيعة بن الحرث في الجاهلية ولد يسمى آدم وقيل نمام فابطل النبي صلى الله عليه وآله الطلب به في الأسلام ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة وكان ربيعة هذا اسن من العباس فيما ذكروا بسنتين وكان شريكا " لعثمان في التجارة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وتوفى سنة ثلاثة وعشرين في خلافة عمر. (الطفيل بن الحرث بن عبد المطلب) كان من الصحابة وشهد بدرا " مع النبي وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وشهد معه الجمل وصفين. (الحرث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب رحمه الله) كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا واسلم عند اسلام أبيه نوفل وكانت تحته كثيرة بنت ابى لهب بن عبد المطلب واستعمله النبي صلى الله عليه وآله على بعض اعمال مكة واستعمله أبو بكر أيضا وقيل ان ابا بكر ولاه المدينة ثم أنتقل من المدينة الى البصرة واختط بها دارا " في ولاية عبد الله بن عامر ومات بها في آخر خلافة ________________________________________