[ 203 ] فشدوا على وارادوا قتلى فقلت لهم يا قوم: لا تضربوني ولا تقتلوني فانى أقر لكم بالعبودية فاقررت لواحد منهم فاخرجني وباعنى بثلاثمائة درهم من رجل يهودى قال فسألني عن قصتي فاخبرته وقلت ليس لى ذنب إلا انى احببت محمدا " ووصيه فقال اليهودي وانى لابغضك وابغض محمدا " ثم اخرجني إلى خارج داره وإذا رمل كثير على بابه فقال والله يا روزبه لان اصبحت ولم تنقل هذا الرمل كله من هذا الموضع لاقتلنك قال فجعلت أحمل طول ليلى فلما جهدني التعب رفعت يدى إلى السماء فقلت يا رب حببت محمد صلى الله عليه وآله ووصيه إلى فبحق وسيلته عجل فرجى وأرحني مما أنا فيه فبعث الله عزوجل ريحا فقلعت ذلك الرمل من مكانه إلى المكان الذى قال اليهودي فلما أصبح نظر إلى الرمل قد نقل كله فقال يا روزبه أنت ساحر وانا لا أعلم فلاخرجنك من هذه القرية كى لا تهلكنا قال فاخرجني وباعنى من أمرأة سليمية فاحببتنى حبا شديدا وكان لها حائط فقالت هذا الحائط لك كل منه ما شئت وهب وتصدق قال فبقيت في ذلك الحائط ما شاء الله فبينا انا ذات يوم في الحائط وإذا انا بسبعة رهط قد أقبلوا تظلهم غمامة فقلت في نفسي والله ما هؤلاء كلهم بانبياء وان فيهم نبيا قال فاقبلوا حتى دخلوا الحائط والغمامة تسير معهم فلما وصلوا إذا فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المومنين " ع " وأبو ذر والمقداد وعقيل بن ابى طالب (رض وحمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة فدخلوا الحائط فجعلوا يتناولون من حشف النخل ورسول الله صلى الله عليه وآله يقول كلوا الحشف ولا تفسدوا على القوم شيئا " فدخلت على مولاتي وقلت لها يا مولاتي هبى لى طبقا " من رطب فقالت لك ستة اطباق قال فجئت فحملت طبقا من رطب فقلت في نفسي إن كان فيهم نبى فانه لا يأكل الصدقة فوضعته بين يديه وقلت هذه صدقة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله كلوا وامسك رسول الله وأمير المؤمنين " ع " وحمزة بن عبد المطلب وعقيل بن ابى طالب وقال لزيد مد يدك وكل فقلت في نفسي هذه علامة فدخلت على مولاتي وقلت لها هبى لى طبقا آخر فقالت لك ستة اطباق قال فجئت ________________________________________