[ 204 ] فحملت طبقا " من رطب فوضعته بين يديه وقلت هذه هدية فمد يده وقال بسم الله كلوا فمد القوم جميعا " ايديهم فأكلوا فقلت في نفسي هذه أيضا " علامة قال فبينا ادور خلفه إذ حانت من النبي التفاتة فقال يا روزبه تطلب خاتم النبوة فقلت نعم فكشف عن كتفيه فإذا انا بخاتم النبوة معجون بين كتفيه عليه شعرات قال فسقطت على قدم رسول الله اقبلها فقال لى يا روزبه ادخل على هذه المرأة وقل لها: يقول لك محمد بن عبد الله تبيعينا هذا الغلام فدخلت عليها فقلت لها يا مولاتي ان محمد بن عبد الله يقول لك تبيعينا هذا الغلام فقالت قل له لا أبيعك إلا باربعمائة نخلة مايتا نخلة منها صفراء ومائتا نخلة منها حمراء قال فجئت إلى النبي صلى الله عليه وآله فاخبرته فقال ما أهون ما سألت ثم قال قم يا على اجمع هذا النوى كله فجمعه واخذه فغرسه ثم قال اسقه فسقاه أمير المؤمنين " ع " فما بلغ آخره حتى خرج النخل ولحق بعضه بعضا " فقال لى ادخل إليها وقل لها يقول لك محمد بن عبد الله خذى شيئك وادفعي الينا شيئنا قال فدخلت عليها وقلت لها ذلك فخرجت ونظرت إلى النخل فقالت والله لا ابيعكم إلا باربعمائة نخلة كلها صفراء فهبط جبرئيل فمسح جناحه على النخل فصار كله اصفر، قال ثم قال لى قل لها ان محمدا يقول لك خذى شيئك وادفعي الينا شيئنا فقلت لها فقالت والله لنخلة من هذه احب إلى من محمد ومنك فقلت لها والله ليوم مع محمد احب إلى منك ومن كل شئ أنت فيه فاعتنقني رسول الله وسماني سلمان. وفى بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وآله اتى إليه بمثل شبه بيضة دجاجة من ذهب من بعض الغزوات فقال ما فعل الفارسى المكاتب فدعى سلمان له قال خذ هذه فاد بها ما عليك فقال واين يقع هذا مما على يا رسول الله فلما قال ذلك سلمان اخذها رسول الله صلى الله عليه وآله فقلبها على لسانه ثم اعطاها سلمان فاخذها فاوفى فيها حقه كله أربعين أوقية. وفى الشفا نقلا من كتاب البزار أعطاه مثل بيضة دجاجة بعد ان رددها ________________________________________