[ 38 ] الأصحاب أيضا كالفاضل الأستر آبادي (1) والتفرشي (2) والبحراني (3) وأما ما يقتضيه كلام ابن داود من الخلاف (4)، فمن الخلاف. والثاني: مما ذكره في رجاله: (من أنه شيخنا رحمه الله له كتب - إلى أن قال: - أجازنا جميعها وجميع رواياته عن شيوخه. مات رحمه الله في نصف صفر سنة أحدى عشرة وأربعمائة (5) وظاهر شيخوخة الأجازة، الوثاقة، ولا سيما لمثل هذين الشيخين الجليلين. ثانيها: ما حكاه السيد السند النجفي من التصريح بوثاقته عن السيد بن طاووس رحمه الله في كتاب النجوم (6). ونحوه ما في الأقبال من قوله: (أخبرنا جماعة بطرقهم المرضيات إلى المشائخ المعظمين محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وجعفر ________________________________________ (1) منهج المقال: 114. (2) نقد الر جال: 106 رقم 75. فيه: (وقوله: (ذكرناها في الفهرست) ليس بمستقيم لأني لم أجده في الفهرست أصلا). (3) معراج أهل الكمال: 15. (4) رجال ابن داود: 80 رقم 482. حيث قال: (الحسين بن عبد الله بن إبراهيم الغضائري أبو عبد الله. لم [ جش، جخ، ست ] كثير السماع، عالم بالرجال، شيخنا، روى عنه الشيخ سماعا وأجازه وكذا النجاشي...). قوله: (ست) خلاف، لأنه لم يذكره في الفهرست. (5) رجال الشيخ: 470 رقم 52. (6) رجال السيد بحر العلوم: 2 / 305 وفرج المهموم في معرفة نهج الحلال من علم النجوم: 97. فيه: (روينا بأسانيد جماعة عن الشيخ الثقة الفقيه الفاضل، الحسين بن عبيد الله الغضائري...). ________________________________________