[ 39 ] ابن قولويه وأبي جعفر الطوسي وغيرهم) (1)، بل في كلامه هذا، وجوه من الدلالة على جلالته ووثاقته. ثالثها: عنونه العلامة في الجزء الأول، مصرحا بشيخوخته وإجازته لهما (2) ومن الظاهر، أن ظاهر السياق، ثبوت الوثاقة. رابعها: تصحيحه جملة من الطرق المشتملة عليه، كطرق الشيخ إلى الكليني ومحمد بن إسماعيل ومحمد بن علي بن محبوب (3). خامسها: ما يظهر علو مقامه من الشيخين المذكورين، لاكثار أحدهما من الرواية (4) والاخر من الحكاية (5). مضافا إلى إرداف النجاشي ذكره في نبذة من المواضع بالرحملة (6)، بل صريح السيد السند الالتزام به. ولا بأس بذكر كلامه لمناسبة المقام. قال: (إن لمشايخنا الكبراء، مشيخة يوقرون ذكرهم ويكثرون من الرواية عنهم والاعتناء بشأنهم ويلتزمون إرداف تسميتهم بالرضيلة والرحملة لهم البتة، فاولئك ثبت، فخماء وأثبات أجلاء، ذكروا في كتب الرجال، أو لم يذكروا. والحديث من جهتهم صحيح معتمد عليه، نص عليهم بالتزكية، أو لم ينص. وهم كأبي الحسين، علي بن أحمد بن أبي جيد وأبي عبد الله ________________________________________ (1) إقبال الأعمال: 428 وعنه البحار: 91 / 60. (2) الخلاصة: 50 رقم 11. (3) الخلاصة: 275، الفائدة الثامنة. (4) رجال النجاشي: 77 رقم 182 في ترجمة أحمد بن محمد بن خالد و 80 رقم 192، في ترجمة أحمد بن محمد بن سيار و.... (5) الفهرست: 50، 51، 52 و.... (6) رجال النجاشي: 69 رقم 166. ________________________________________