[ 330 ] السيد العلامة. قال: (إن مسانيدهم ومراسيلهم ومقاطيعهم بأسرها مقبولة، ناسبا إياه إلى كثير من العلماء الأعلام، بل ذكر في الرواشح أن مراسيلهم ومرافيعهم ونحوهما معدودة عند الأصحاب من الصحاح). (انتهى). ولكن فيه كلام سننبهك إن شاء الله تعالى. والقول بالثاني: كما فهم منها في الوافي (1) وهو المحكي عن صاحب الاستقصاء وهو خيرة الوالد المحقق قدس سره في الرسالة المنفردة وغيرها مصرا فيه. ونقله في المنتهى عن السيد السند صاحب الرياض، مصرا فيه بعد سلوكه في كثير من مصنفاته على طريقة المشهور، حتى أنه ادعى أنه لم يعثر في الكتب الفقهية من أول كتاب الطهارة إلى آخر كتاب الديات، على عمل فقيه من فقهائنا - رضوان الله تعالى عليهم - بخبر ضعيف محتجا بأن في سنده أحد الجماعة وهو إليه صحيح (2). ________________________________________ (1) الوافي: 1 / 22 المقدمة الثانية. (2) لم نجده في الرياض على ما فحصنا، الظاهر أنه سمع ذلك أبو علي الحائري عن أستاذه صاحب الرياض شفاها، كما يروي عن أستاذه الوحيد البهبهاني مباشرة وشفاها مالا يوجد في تعليقته على منهج المقال. راجع مقدمة منتهى المقال: 51 الهامش الثاني. هذا، وقد استدل نفسه في الرياض بصحة الرواية مع جهالة بعض رواتها مستدلا برواية أصحاب الأجماع كما في: (الرجل يشتري من رجل البيع فيستوهبه بعد الشراء من غير أن يحمله على الكره) بقوله: (لوجود ابن أبي عمير في سند الأول الجابر جهالة الراوي بعده... مع = (*) ________________________________________