وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 331 ] قال: (وذهب إليه بعض أفاضل العصر، وليس لهما دام فضلهما ثالث) (1). ومراده بالبعض المزبور، هو السيد السند النجفي بحر العلوم، كما نص عليه في فاتحة الكتاب (2). وكل من المحكي والحكاية في الأول والثاني عجيب، ويظهر الوجه فيهما فيما سيأتي إن شاء الله من الكلام في المقام الرابع والتفصيل بين الطبقة الأولى ________________________________________ = اعتبار سند بعضها بوجود صفوان الذي أجمعت على تصحيح ما يصح عنه العصابة). رياض المسائل: 1 / 520. وفي حديث لاتلق ولا تشتر ما تلقي ولا تأكل منه: (لاعتبار سند الخبرين بوجود ابن محبوب في الأول وابن أبي عمير في الثاني، مع صحة السند اليهما وهما ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهما). المصدر: 1 / 521. وفي الرجل يشتري المتاع إلى أجل: (ونحوه خبران آخران في سندهما جهالة إلا أن أحدهما صفوان وفي ثانيهما الحسن بن محبوب، الذين قد أجمع على تصحيح ما يصح منهما العصابة). المصدر: 1 / 531. وفي رجل أقرض رجلا دراهم فرد عليه أجود منها بطيبة: (وقصور السند بالجهالة منجبر بوجود الحسن بن محبوب فيه، وقد اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه). المصدر: 1 / 577. وفي المزارعة: (مع أن سند أحدهما صحيح إلى صفوان وجهالة من بعده مجبورة بكونه ممن أجمعت على تصحيح ما يصح عنه العصابة). المصدر: 1 / 614. وفي المكاتب يشترط عليه مولاه أن لا يتزوج إلا بإذنه: (الثاني القريب من الصحيح، لانجبار ضعف بعض رواته برواية ابن محبوب). المصدر: 2 / 235. وفي حديث: عن رجل قال لله على أن أصوم حينا: (أبو الربيع وإن جهل كخالد بن حريز الراوي عنه، إلا أن رواية الحسن بن محبوب عنهما جبرت قصورهما): المصدر 2 / 257. (1) منتهى المقال: 1 / 56. (2) راجع: رجال السيد بحر العلوم: 2 / 367. (*) ________________________________________