[ 332 ] فالثاني والثانيتين فالأول كما ينصرح من جدنا العلامة في الأشارات وسبقه المحقق القمي في أجوبته عن الأسئلة. والأظهر الأول لوجوه: الأول: إن الأمر في المقام دائر بين إرادة الأسناد من الموصول أو الحديث، والظاهر الثاني، نظرا إلى أن التتبع في كلماتهم يكشف عن أنهم في بيان حال أحاديث الرواة دون أسانيدها، من حيث صحتها وضعفها وكثرتها وقلتها. فمن الأول: ما في ترجمة صدقة بن بندار: (ثقة، خير، له كتاب، حسن، صحيح الحديث) (1). وما في محمد بن جعفر: (حسن الحفظ، صحيح الحديث) (2). وما في منبه (3) بن عبد الله: (صحيح الحديث) (4). ومن الثاني: ما في محمد بن خالد البرقي: (ضعيف في الحديث) (5). وما في محمد بن سليمان: (ضعيف في حديثه) (6). ________________________________________ (1) رجال النجاشي: 204 رقم 544. (2) رجال النجاشي: 394 رقم 1053. (3) المنبه: بضم الميم وفتح النون وكسر الباء المشددة. تنقيح المقال: 2 / 219 رقم 7085، توضيح الاشتباه: 287 وإيضاح الاشتباه: 302. (4) رجال النجاشي: 421 رقم 1129. (5) رجال النجاشي: 335 رقم 898. (6) المراد منه محمد بن سليمان بن زكريا الديلمي راجع: مجمع الرجال: 5 / 219، الخلاصة: 256 رقم 55 ورجال ابن داود: 272 رقم 452. (*) ________________________________________