[ 373 ] واعتمد على روايته في الخلاصة (1) وذكر النجاشي طريقا إليه (2) وعده الكشي من فقهائنا (3)، فالظاهر كما هو المشهور، القول بوثاقته. ولقد أجاد (4) الفاضل السبزواري فيما قال من أنه ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه. وظاهر الشيخ في العدة اتفاق الأصحاب على العمل بروايته (5)، مع توثيق أئمة الرجال له. والعادة تقضي بأن وقوع التوقف في تصحيح روايات المخالف والاحتياط في الجرأة على توثيقه، والتحرز عن إكثار الرواية عنه من أكثر من الموافق، ومع هذا فتوثيق الأصحاب له ومخالطتهم اياه ورواية أجلائهم، كابن أبي عمير وصفوان وغيرهما، مما يدل على كمال ثقته وجلالته وضبطه (6). (انتهى). ________________________________________ (1) الخلاصة: 106 رقم 24. (2) رجال النجاشي: 222 رقم 581. (3) رجال الكشي: 345 رقم 639. (4) ذكر عند الكلام في استحباب الوضوء للتجديد ونحوه ما ذكره في مباحث اللباس نقلا من أن ابن بكير وإن كان فطحيا، لكنه من الشهرة والجلالة بمكان، حتى قال الكشي: إنه ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، وأقروا له بالفقه، وعلى هذا المسلك سلك في غير موضع. (راجع ذخيرة المعاد: 226) فما يظهر من القدح فيه عند الكلام مما لو لم يكن إمام الجمعة ممن يقتدى به...، ليس ينبغي. (منه أعلى الله مقامه) (راجع ذخيرة المعاد: 318). (5) عدة الرجال: 1 / 381. (6) ذخيرة المعاد: 1 سطر 5. وكذا قال في صلاة المبطون: (وهذه الطرق أيضا معتبرة جدا، لأن ابن بكير وإن كان فطحيا، لكنه من أجلاء الثقات، ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم). المصدر: 1 سطر 39 (*) ________________________________________