[ 104 ] ولما دعا المختار للثار (1) أقبلت كتائب من أشياع (2) آل محمد وقد لبسوا فوق الدروع قلوبهم وخاضوا بحار الموت في كل مشهد هم نصروا سبط النبي ورهطه ودانو بأخذ الثار من كل ملحد ففازوا بجنات النعيم وطيبها وذلك خير من لجين وعسجد (3) ولو أنني يوم الهياج (4) لدى الوغى لاعملت (5) حد المشرفي المهند فوا أسفا إذ لم أكن من حماته (6) فأقتل منهم (7) كل باغ ومعتد وانقع غلى من دما نحورهم وأتركهم ملقون في كل فدفد (8) (9) * * * ________________________________________ (1) في (خ): بالثار. (2) في (ف): أتباع. (3) اللجين: مصغر الفضة. والعسجد: الذهب. (4) في (خ): الصياح. (5) في (خ): لا حملت. (6) في (ف): ان لم أكن من جماعته. (7) في (ب) و (ع): فيهم. (8) الفدفد: الفلاة التي لا شي بها، وقيل: هي الارض الغليظة ذات الحصى، وقيل: المكان الصلب. (لسان العرب: 3 / 330 - فدفد -). وهذا البيت أثبتناه من (ف). (9) تاريخ الطبري: 6 / 14 - 23، الكامل في التاريخ 4 / 214 - 220. ________________________________________