وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 244 ] بمحضرهم ومشاهدتهم وهم ينظرون هباء منه منثورا تلفا اصل له فان أتلاف ما يعتقده الانسان ملكا له ونافعا بمحضره ومشاهدته اوقع في عذابه وهو انه من اتلاف بغير حضوره اقول: ولو اردنا ان نذكر لكل ما ذكره الرماني وجوها في الفصاحة والبلاغة احسن مما ذكره رجونا يأتي بذلك من بحار مكارم مالك الجلالة والاعراق المتصلة بيننا وبين صاحب الرسالة ان شاء الله تعالى * (فصل) * فيما نذكره من كتاب اسمه متشابه القرآن لعبد الجبار بن احمد الهمداني وكانت النسخة كتبت حياته من الوجهة الثانية من القائمة الثانية الكراس التاسع بلفظه قوله تعالى انما المؤمنون إذا ذكر الله وجلت قلوبهم الى قوله اولئك المؤمنون حقا يدل على اشياء منها وصف المؤمن بذلك على طريق التعظيم في الشرع لانه لو جرى على طريقة اللغة لم يصح ان يجعل تعالى المؤمن هو الذي يفعل ليس بتصديق كما لا يجوز ان يجعل الضارب هو يفعل ما ليس بضرب به ومنها ان الايمان ليس القول باللسان واعتقاد القلب على ما ذهب المخالف إليه وانه كل واجب وطاعة لأن الله تعالى ذكر صفة المؤمن ما يختص بالقلب وما يختص بالجوارح لما اشترك الكل في انه من الطاعات والفرايض ومنها ما يدل على ان الايمان يزيد وينقص ما تقول الاية إذا كان عبارة عن هذه الامور يختلف التعبد فيها على المكلفين فيكون اللازم لسعيهم يلزم المعنى فيجب صحة الزيادة والنقصان فيه وانما كان يمتنع ذلك لو كان الايمان خصلة واحدة وهو القول باللسان واعتقادات مخصوصة بالقلب ومنها انه يدل على الرزق هو الحلال لانه تعالى جعل من صفات المؤمن وجملة ما مدحه عليه ان ينفق مما رزق ولو كان ما ليس بحلال يكون رزقا لم يصح ذلك ومنها ان الواجب من سمع ذكر الله تعالى والقرآن ان يتدبر معناه وهذا هو الغرض فيه لأن وجل القلوب والخوف والحذر لا يكون بان يسمع الكلام فقط من غير تدبر ________________________________________