[ 253 ] والنقاء كالدر فيكون على هذا المقصود ان امكن اللون الضوء ولعل معناه شبيه الكوكب في نفسه الزهر عليها السماء من اللون والضوء دون الذي نشاهده نحن وذلك ابلغ في التشبيه فاننا إذا لم نشاهده بالابصار فقد عرفناه بالنقل والاثار والاعتبار * (فصل) * فيما نذكره من كتاب مجاز القرآن تأليف ابي عبيدة معمر بن المثنى من الوجهة الاولة من القائمة السادسة بلفظه كل له قانتون اي مقر بانه عبد له بانه عبده قانتات مطيعات (اقول) لو قال كل له قانتون اشارة الى لسان الحال بان يشهد عليهم حاجتهم الى ايجاده لهم واثار صنعه فيهم بانهم اذلاء له خاضعون مستسلمون له عسى كان اقرب الى الحق من قوله اي انهم كلهم مقرون انهم عبيد فان هذا الاقرار بحر موجود في الكل ثم قال ابي عبيدة بعد هذا قانتات مطيعات فقد صار تفسير قانت هو مطيع الا ان يقول يحتمل انه عبد ويحتمل انه مطيع وظاهر مدحه جل جلاله لذاته له يقتضى زيادة على لفظ عبد ولفظ مطيع يشتمل على من دخل في لفظ عموم قوله في القرآن جل جلاله قانتون واما الجوهرى في الصحاح فقال القنوت الطاعة اقول: يقال له قانتون ما هيهنا ان يكون له مطيعون فلا بدمن تقدير ما ذكرناه أو تأويلا يحتمل اشتراك الجميع * (فصل) * فيما نذكره من مجلد قالب الطالبى يتضمن انه اعراب القرآن اوله من سورة القصص لم يذكر اسمه مصنفه بلفظه في امام مبين قال مجاهد امام مبين في اللوح المحفوظ وقوله مبين ان كان يريد المفسرين بمبين عند الله فعلم الله جلاله احق بالوصف بذلك من اللوح المحفوظ وان كان يراد با لتشبيه الثناء انه مبين لنا فاين نحن واللوح المحفوظ ولعل غير مجاهد قال قل انه القرآن على معنى الاية والاخرى تبيان كل شئ وقوله تعالى ما فرطنا الكتاب من شئ واعلم ان علم التأويل بان القرآن امام مبين وان اللوح المحفوظ يحتاج الجميع الى يكشف عنهما العبارة المحتاجين ________________________________________