[ 60 ] وقال لو شك جميعهم فيك لم اشك انا، قال له عيسى الحق اقول لك ان في هذه الليلة قبل يصيح الديك تنكرني ثلاثا قال له بطرس لوالحت الي ان اموت ما انكرتك وهكذا جميع التلاميذ علي بن موسى بن طاووس اعلم ان قول عيسى للحواريين كلكم تشكون في في هذه الليلة حجة واضحة على نطق به كتاب الله جل جلاله القران وتصديق لرسولنا محمد (ص) في انه ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لم وذلك لو كان عيسى (ع) صلب وقتل فلو كان الامر كذلك لم يكن قد وقع منهم شك فيه وانما القى شبهه لهم على غيره ورفع عيسى (ع) واعتقدوا ان المصلوب عيسى كان ذلك شكا فيه بغير شبهة والحواريون يشكوا في الحال التي كانوا يعتقدونها فيه ولم يكن هناك ما يتعلق به قوله يشكون في اعتقادهم في انه صلب قتل ولم يكن باطن الامر على ذلك ومن ذلك بمعناه ثم قال لهم اجلسوا هاهنا لامضي اصلى هناك وانتهزوا معى، وجاء الى تلاميذه فوجدهم نياما فقال (لبطرس) ما قدروا ان يسهروا معى ساعة اما الروح فمستبشرة واما الجسد فضعيف ومضى ايضا وصلى وجاء ووجدهم نياما فقال لهم كلامه الاول (ويهوذا) ما تعطوني وانا اسلمه اليكم فبذلوا له ثلاثين من الفضة، ومنه بلفظه وبينا هو يتكلم إذ جاء يهوذا احد الاثني عشر ومعه جمع بسيوف وعصى من عند رؤساء الكهنة ومشايخ الشعب قال والذي اقتله هو هو فامسكوه ومنه بمعناه وبعض لفظه ثم ذكر دخولهم وا مساكهم له وان بعض اصحاب عيسى (ع) اجذب سيفا وضرب به فأمره بردسيفه في غمده ومنه بلفظه وقال انظر انى لا استطيع ان ادع الى ربى فينتقم لي اكثر من اثنى عشر حرف من الملائكة ولكن يكمل الكتب لانه هكذا ينبغي ان يكون وفى تلك الساعة قال يسوع للجميع كمثل اللص خرجتم الي بسيوف وعصى لتاخذوني وفي كل يوم كنت عندكم في الهيكل جالسا ولم تمسكوني لكن هذا لتكمل كتب الانبياء عند ذلك تركوه التلامذ كلهم وهربوا ومنه ________________________________________