وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 68 ] الاحتجاج على المتخلفين عن الايمان بالله واليوم الاخر عليهم فيه ولهم وذلك يجب على الانسان ان يحاسب نفسه عليه وله فإذا ظهر له ما عليه في فعل المعصية من استحقاق العقاب اجتنبها وما له في تركها من استحقاق الثواب عمل ذلك من الاختيار له والانصراف عنه وفي دلالة على بطلان قول المجبرة في ان الكافر لا يقدر الايمان لان الاية نزلت على انه لا عذر لكفارو في ترك الايمان ولو كانوا غير قادرين لكان فيه اوضح العذر ولما جاز ان يقال وما ذا عليهم لو امنوا بالله لانهم لا يقدرون عليه كما لا يجوز ان يقال لاهل النار ماذا عليهم لو خرجوا منها الى الجنة من حيث يقدرون عليه ولا يجدون السبيل إليه وكذلك لا يجوز يقال للعاجز ما ذا عليه لو كان صحيحا وللفقير ما ذا عليه ان يكون غنيا يقول: على بن موسى بن طاووس ان من العجب ان يكون الكفار يصدقون بما يسمعون اخبار البلاد ولو كان المخبر بها من الاحاد ويصدقون يخبرهم بخوف ضرر عليهم من اضعف الظنون ويتحرزون ذلك ويتحفظون ويصدقون الكهنة والقافة واصحاب الزجر والفال ويرجعون الى قولهم في مهمات الاحوال ومحمد { ص } والانبيا { ع } في الدلالة على مخرجهم العدم الى الوجود ومن يرون تصرفه جل جلاله فيهم باهرا ظاهرا بالحياة والموت والشباب والهرم والصحة والسقم والغنى والفقر والنوم واليقظة وكلما يعجزون عن دفعه عنهم ويعلمون انه ما هو منهم ولا يلتفتون الى محمد { ص } وسائر الانبياء وشواهد تصديقهم حاضرة فيهم من العقول والاحلام ويحذرهم محمد { ص } مما لا طاقة لهم باهواله ولا صبر على احتماله من العذاب الدائم في النيران ومن اعظم الهوان فلا ياخذون بالحزم والاستظهار وقد تحرزوا مما هو دونه الاخطار ودون منه { ع } من اهل الاخبار وكيف صار عندهم دون كاهن ضعيف وقايف سخيف وارجز بالاوهام وصاحب فال ومنام أقول: وكم قد دخلوا فيما يغلب ظنهم بغرره أو يعلمون بخطره لأجل ________________________________________