وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 79 ] لأن كثيرا من الناس يحسدونهم ويكرهون صرف القلوب إليهم ولقد كشف { الزمخشري } في كتاب الكشاف من فضل المباهلة وما جمع الله تعالى لهم بها من الاوصاف والالطاف مع انه من اهل الانحراف ما فيه كفاية لذوى الأنصاف فصل فيما نذكره من المجلد الأول من كتاب { جوامع الجامع } في تفسير القرآن تأليف الشيخ ابى علي { الفضل بن الحسن بن الفضل } الطبرسي الرضوي من الوجهة الثانة ه من القائمة الخامسة من الكراس العاشر بلفظه { ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض وسميع عليم }، آل إبراهيم اسماعيل واسحاق واولادهما، وآل عمران موسى وهارون ابناء عمران بن يصهر وقيل عيسى بن مريم بنت عمران بن ثامان، والعمرانين الف وثمانمائة سنة وذرية بدل من آل ابراهيم وآل عمران بعضها من بعض يعنى ان الأولين ذرية واحدة متسلسلة بعضها بعض وفي قراءة اهل البيت وآل محمد على العالمين، وقيل ان آل ابراهيم هم آل محمد الذين اهل البيت ومن اصطفاه واختاره من خلقه لا يكون الا معصوما مطهرا عن القبايح وعلى هذا يجب ان الأصطفاء مخصوصا بمن يكون معصوما من آل ابراهيم وآل عمران نبيا كان أو اماما يقول على بن طاووس وجدت كثيرا من الأخبار وقد ذكرت بعضها في كتاب { البهجة } متضمنة ان قوله تعالى { ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد وسابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير } أن للمراد بهذه الاية جميع ذرية النبي { ص } وان الظالم لنفسه هو الجاهل بامام زمانه والمقتصد هو العارف به، والسابق بالخيرات هو امام الوقت فمن روينا عنه الشيخ { أبو جعفر بن بابويه } من كتاب { الفرق } باسناده الى الصادق (ع) ورويناه من كتاب { محمد بن مسعود بن عياش } في تفسير القرآن ورويناه الجامع الصغير ________________________________________